سميرة عباس التميمي
الحوار المتمدن-العدد: 1363 - 2005 / 10 / 30 - 12:34
المحور:
الادب والفن
حين يزورني ضيفي الثقيل الظل في الغربة السيد ضجر
يحلو لي ان اسافر الى طفولتي القريبة البعيدة
واتلمس وجهها المثير بانامل يدي كما تتلمس اصابع
الحبيبة الحانية وجه حبيبها
وتتفجر امامي المصابيح الملونة نجوم مشرقة
تجعلني ابحر في هذا العالم الساحر الغامض طفولتي
افتقدك كثيرا ياطفولتي ففي طياتك رائحة بابل
الارض التي احتضنتني وربتني وعلى ترابها لعبت
وضحكات صديقاتي ترن بين اذني هامسة
فتلك هي رسل تدعوني للعب في منزلها
وتلك هي شهرزاد و بان تصران على سرد الحكايات
وانا مسرورة بهم ولرفقتهم ولسرد الحكات بيننا
لاشعور للزمن والمسافات فكل شيء يضمحل وكل يسلم بسلطانه
امام براءة عيني طفل
كم انت صبورة ومعطاءة ياارض بابل
تحملتي لعبنا وصخبنا كما تتحمل الام الصبورة رفسات وليدها
تسعة اشهر
على ارضك بنيت الجنائن المعلقة ونحن بنينا جنائن طفولتنا
فكل وردة تحمل اسم طفل وكل طفل يحمل روح ملاك
فدعوا الملائكة تعيش بسلام...يرحمكم الله
ان الطفل في داخلي يصرخ ويقول ازرعوا الحب لتحصدوا الحب
ازرعوا الورود فلتكن وردة صفراء , حمراء , زرقاء
حتى ولو كانت سوداء فكلهم اطفال
#سميرة_عباس_التميمي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟