ميادة المبارك
الحوار المتمدن-العدد: 4983 - 2015 / 11 / 12 - 16:45
المحور:
الادب والفن
_ حَواس _
*********
عتيقةٌ أنتِ كمجرّات الهوى ..
سابحة في مدار كَوني المأزوم غربةً..
عتيقةٌ حينما تُمسدينَ جدائل أعاصيري بشفى راحتيكِ..
وبطالعِ ليلككِ المُندّى كشهدٍ منسدل ..
توقظينَ كسوفي الذاوي بوهج شموسكِ المجمّرة..
لألجَ قاعَ خدركِ النقيِّ متيقناً ..
من إلتقاطِ غبار فصوليَ المارّ على دربكِ..
فيتماوج شذى العبير المأسور بضوعك..
تحفةً تتجدل فوق أهدابك المُدللة..
يُناغيها فرط هيام دميَ المصلوب بالبعاد ..
فينأى لكِ نبضي الغارق بقارورة حبرِك العالق بأصابعي.
كيْ تتسللي جدران أساي..
وتنثينها أتراحاً ترفل في عروقي الظامئة..
لأمسك بتلابيب العشق المخبوء بسياقِ هيبتك..
وأأأأأأأأتصاعد..
الى مجراتكِ الغارقة بفيضِ الحواسِ روحاً ..
كيْ تُعلمينني..
سر البدايات
#ميادة_المبارك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟