عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 4972 - 2015 / 11 / 1 - 22:25
المحور:
الادب والفن
عندما يكونُ وجهكَ خارجَ العُزلة
أنتَ تُحِبُّ كُلّ وجهٍ يُصادِفُ وجهكَ خارجَ العُزلة ..
و تقولُ لهُ ذلك .
النساءُ يُجامِلْنَ ، و يَقُلْنَ شُكراً .
وبعدّ أنْ تذهبَ بجُثّتِكَ بعيداً ،
يضْحَكْنَ قائلاتْ : يالهُ من عجوزٍ مُدهِش .
الرجالُ عادةً ، يكرهونكَ بلُطف .
وبعدّ أنْ تذهبَ بجُثّتِكَ بعيداً ،
يسألُ أحدهُم الآخر : متى ينقَرِضُ هذا الديناصور ؟
أدخلُ إلى قاعة الدرسِ مثل أبله ،
وأقولُ لطلبتي الذين ينتظرون مُحاضرتي ،
عن اقتصاديات المُخاطرة ، وغياب اليقين :
المُهِمُّ منْ نُحِبّ ..
وليسَ مَنْ يُحِبُّنا .
قد لا يُحِبُّنا أحد ..
و ينتهي العالَم .
المُهِمُّ أنْ نُحِبَّ ..
من لا يعنيهم ذلك .
أولئكَ الذينَ لا يعرفونَ أنّنا نُحِبُّهُم ..
إلى هذا الحدّ .
المُهِمُّ منْ نُحِبّ ..
وليسَ منْ يُحِبُّنا
، لكي لا ينتهي هذا العالَم ،
وتنهارُ " سوقُ " الروح .
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟