أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - العراق بين التحالف الروسي اﻷ-;-مريكي














المزيد.....

العراق بين التحالف الروسي اﻷ-;-مريكي


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 4972 - 2015 / 11 / 1 - 22:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق بين التحالف الروسي الأمريكي
عدنان السريح
أن الضربات الروسية في سوريا، هي عودة الثقل الروسي الى منطقة الشرق الأوسط فمنذ؛ سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991، تقلص نفوذ الروسي في المنطقة، وهذه العودة هي لإنقاذ ما بقى من وجوده.
لقد تفردت أمريكا بالنفوذ الأكبر في العالم عامة، وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة، فمنذ أن احُتل العراق عام 2003، وحتى خروجها حسب الاتفاقية الأمنية، فأمريكا هي المسيطر الوحيد في المنطقة. جعلت سياسة أمريكا من المنطقة، منطقة نزاع طائفي بدعم وتمويل من دول العهر الطائفي في الخليج.
بعد أكثر من سنة من قيام التحالف الدولي ضد داعش، والضربات الجوية لم تأتي أوكلها.
هل من المعقول أن أمريكا وحلفائها لا تستطيع القضاء على داعش وهي مجموعات إرهابية.
هل من المعقول أن أمريكا وحلفائها، لا يمكنهم القضاء على مصادر تمويل داعش؟.
النفط المهرب من العراق وسوريا، بناقلات نفط لصالح داعش ليباع النفط فيما بعد في تركيا، وهي تحت مرمى طائرات التحالف، وأمريكا تغظ الطرف عن تهريب النفط لأنه؛ مصدر من مصادر تمويل داعش.
أن هناك تقارير كانت تشير الى أن القوات الأمريكية؛ تنزل مساعدات من طائرتها لداعش، ففي آخر عمليه جوية للطائرات الامركية، في الحويجة لإنقاذ رهائن عند داعش. أين كانت هذه العمليات؟ قبل تقدم القوات العراقية والقوات الحشد المقدس، أم أن هناك قاده لداعش، تخشى أمريكا عليهم القتل، على يد القوات العراقية أو السقوط أسرى. تشير التقارير المخابرات الروسية، التي بحثت عن سيارات الدفع الرباعي، التي يستخدمها داعش بيعت لحكومة آل سعود وقطر والى وزارة الدفاع الأردنية.
لقد كانت دول العهر الطائفي، تنفي دعمها لداعش، واليوم أصبح ذلك واضحا، وضوح الشمس في رابعة النهار.عاد الثقل الروسي الى منطقة الشرق الأوسط، بعد فشل مصداقية أمريكا في حربها، على داعش والإرهاب في العراق وسوريا.
فكان ذلك بتوقيت صائب ومناسب، متزامنا مع نجاح الملف النووي الإيراني، الذي زاد من ثقل إيران في المنطقة، وأصبحت من أقطاب المعادلة الإقليمية والدولية.
أما غرفة العمليات الرباعية، التي تظم(روسيا وإيران والعراق وسوريا)، لن تحقق أهدافها في العراق، كما حققتها في سوريا. أن لم يكن هناك تدخل روسي، مباشر وفاعل في ضرب داعش، وهذا لن يكون ألا بطلب من الحكومة العراقية، فكيف يتحقق بوجود نفوذ أمريكي مؤثر.
على الحكومة العراقية أن تقرأ المشهد السياسي الجديد، بعد التدخل الروسي بعين ثاقبة، فهي جربت أمريكا منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة. لم تلمس من الحكومة الأمريكية، ألا الاهتمام بمصلحها مهما كانت النتائج، فهناك اتفاقية أمنية بين العراق وأمريكا هي حبر على ورق.
فبعد سقوط نظام صدام أباحت العراق للسراق، ولم تحافظ على الأمن ولم تحمي الشعب، علما أن ذلك من المواثيق الدولية، وشكلت مجلس الحكم بصورة طائفية لتكرسها في العراق، الى يومنا هذا فقد كان هذا هو أول إسفين للطائفية.
أذا على الحكومة العراقية أن لا تقف عند مفترق الطرق، بل عليها أن تتخذ موقفا تاريخيا، في خارطة التحالفات الدولية التي من شئنها، أن تحقق القضاء على داعش والإرهاب، وتصطف مع من يحقق المصالح العراق.
وبالتالي الابتعاد عن المحور الأمريكي فحلفائها دول العهر الطائفي في الخليج، لن ولم يتركوا العراق بلد امن، وهي محور الشر ومصدر التطرف والإرهاب.
يتحتم على الحكومة العراقية، اتخاذ موقف تاريخي عظيم، ليكون العراق حليفا لروسيا، ليحقق القضاء على داعش والإرهاب. أو تكون تحت طاولة النفوذ الأمريكي، الذي لا يريد القضاء على داعش والإرهاب لتبقى منطقة صراع ونفوذ دولي وإقليمي.



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعائر الحسينية ميدان الانتظار
- لماذا طلب الحسين من ينصره؟!
- الى المظلوم الاول في العالم 14
- الإصلاح في غابة الفاسدين
- اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب
- حزمة الإصلاح والمفسدين
- المرجعية تصحح مسار العملية السياسية
- داعش اﻹ-;-رهاب اﻷ-;-غنى بالعالم
- كم المسافة بين الشهداء والذين باعوا الوطن؟!
- رقص السياسي على اوتار طائفية
- خارطة التقسيم الطائفي والقومي
- الاشاعات وأهداف داعش
- الى المظلوم الأول في العالم(اليماني محطة الانطلاق)
- العراق الثقل السياسي الأقليمي..!
- الأ زهر يتجاهل جرائم داعش
- أبناء آكلة الأكباد قتلة سبايكر!
- بواكي البعث والضحية
- أنفلونزا السلطة العرقية ..!
- التحالف الوطني أهداف وغايات
- عقلية المتأزمين لا تصنع دولة


المزيد.....




- بعد رسومه الجمركية.. ترامب يوجه رسالة للمستثمرين القادمين إل ...
- ألمانيا.. الحكم بسجن وزيرة الصحة السابقة في ولاية برلين بتهم ...
- مسؤول إسرائيلي رفيع: تل أبيب تجري مفاوضات مع أكثر من دولة -ل ...
- اللاعب الجزائري يوسف عطال يواجه السجن لثمانية أشهر وغرامة ما ...
- حادثة حفل العيد في طنجة
- تعريفات ترامب تطال جزر البطاريق
- قاذفات الشبح في المحيط الهندي وأكبر -مطار عائم- إلى الشرق ال ...
- ماذا نعرف عن مشروع قانون إدارة ممتلكات الوقف الإسلامي الذي أ ...
- -محور ميراج-: إسرائيل تتحرك لرسم واقع جديد جنوب غزة… ما القص ...
- الرئيس الأرمني يصادق على قانون بدء انضمام بلاده إلى الاتحاد ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - العراق بين التحالف الروسي اﻷ-;-مريكي