ميادة المبارك
الحوار المتمدن-العدد: 4958 - 2015 / 10 / 17 - 22:52
المحور:
الادب والفن
_ شُعَل المدائن _
**************
حثيث الخُطى!!
أيها المجنّح بحصاةِ سور مَعبركَ للضفةِ الأخرى..
توُجت يدك بنارِالأقصى الرابضة فوقَ صولات مآثرك ..
وعلى ثراكَ!!
ما انفكَ سيلُكَ يعلو خاصرة المدائن وحقول التين ..
وبيرغكَ المُلفّع بمفقوداتِ عرسٍ مؤجل..
يشذّب حفنة الطين المُسكرة بنحيب الثكالى..
لتبلغ النبوءة ..
تباغت أسرابَ خفافيشٍ تلعق طين الكهوف..
تُثرثر محزونة على كوةٍ سلخت جوفَ مساكنهم المصفّحة ..
وبرئةٍ مثقوبة تئز من لظى إبنعاثٍ راعد..
يااا وطنَ الثائرين..
يااا بوابةَ مهد الكليم ..
ستبقى زكاة مصليكَ زلزلة تُغمض الشرر..
آخذة بهم نحو نعوش تطرق أبواب الشهادة..
تقرعهم أجراس مريم من أثير محرابها المسروج بالملائك..
وبطهر الكروم ..
#ميادة_المبارك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟