مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 4958 - 2015 / 10 / 17 - 20:53
المحور:
الادب والفن
ذكرى عاشوراء
سبط الرسول أليمةٌ ذكراكا
يا ابن البتول بيوم عاشوراكا
يا أيها المَلَكُ الملاكُ بخلقه
من غيرُ يعربَ يقتلونَ مَلاكا
للسائلين شرعتَ ألف وسيلةٍ
لكأنَّ جدَّكَ خصَّهم وأباكا
قصدتْك كلُّ فضيلةٍ .. بك تزدهي
فبك الفضائلُ تشتهي الإدراكا
حتى الشهادةُ ما عدتكَ فنلتها
إذ لا تخيّبُ آملا بنَداكا
فعلوتَ والعلياءُ أزهرَ شوقها
لولاكَ أصبح شوقُها أشواكا
لم تبق ركنا للمعالي شاغراً
حتى المعالي تنحني لعُلاكا
دُمْ في دَمِ الأجيالِ همّةَ ثائرٍ
تسقي الطغاةَ الويلَ والإرباكا
إن ضاقَ دربُ الصبرِ دون عزيمةِ
فُتِحَ السبيلُ بذكرنا إيّاكا
كلُّ الشعوبِ على تنوّع طينهم
وجدوك أنتَ لعزهم شبّاكا
وطفقتَ تبكي قاتليك كأنّهم
رغمَ استماتةِ حقدهم أبناكا
لو شئت أفنيتَ الجموعَ بدعوةِ
والـ(ـقاتلوك) غدوا بها قتلاكا
تعساً لماء فراتنا لم تغترفْ
منه.. ليصبح زمزما برواكا
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟