حسن سامي العبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 4956 - 2015 / 10 / 15 - 16:44
المحور:
الادب والفن
وثأر اللهِ لن نُشفى بثارِ
كماةٌ عُرسهم خوضُ الغِمارِ
رجالُ اللهِ في الميدانِ أضحوا
تراتيلاً بسمعِ الإنتصارِ
سلالاتٌ من التبرِ المُنقّى
يُقاسُ التربُ فيهم بالنثارِ
رجالٌ عانقوا العلياءَ مَجداً
رجالٌ أوقدوا ضوءَ النَّهارِ
قياماتُ النَّخيلِ ونفخُ صورٍ
وآياتُ لفردوسٍ ونارِ
رجالٌ آمنوا بالنصرِ حَشداً
أقاموهُ صلاةً باقتدارِ
ميامينٌ أباةٌ حينَ هَبّوا
توضّا بالنَّدى وجهُ القِفارِ
وغنّى بلبلُ البُستانِ شَدواً
طَروباً بالبياضِ من السَمارِ
سَمارُ الواثبينَ على المَنايا
بياضُ الطّالعين مِنَ الفَخارِ
قداديسٌ وشمعُ اللهِ ومضٌ
ورهبانُ الجِّباهِ بِلا انكسارِ
يريقونَ الشَّذى المنذورَ سِرَّاً
بهِ تُجلى البقاعُ من الغِبار
جنودٌ رقَّطوا الصحراءَ زَهراً
فكانوا في الثّرى محضَ ازدِهارِ
وكانوا في الثّريا محضَ ضوءٍ
وكانوا في السُّرى قُطبَ المَسارِ
جَنوبيو عليٍ عاهَدوهُ
بنصرِ الفقرِ او نصرِ الفِقارِ
حسينيونَ.. طفٌّ سالَ مِنهم
كجرح السبطِ او دمعِ الصِّغار
#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟