ميادة المبارك
الحوار المتمدن-العدد: 4955 - 2015 / 10 / 14 - 22:01
المحور:
الادب والفن
__ لكَ ..رجع الصدى __
***********
سأُلاحقُكَ عَمداً !!
أيها المُجدّل على أهداب العمر..
المُستظلّة بأفياءِ فجرهِ المُندّى بالخلود..
سأُلاحقُك !!
وأتمعّنكَ بجزئيَ الكبير ..
فأنتَ أبجديتي التي تأبى أن يواربها الصمت !!
ودليل صحرائي المُعمّدة بمحارقَ كونيةٍ لا ينتهي إحتضارها..
ألتقط ما تبقى من شظايا شمسكَ الساطعة على دربي..
لأُذكّركَ ..بأمسٍ بعيد
يومَ أخذتنا تراتيل جارة القمر عندَ تسابيح منتصف الوقت ..
صدح لها الغرّيد مُنتشياً فوق مفارق رؤوسنا..
أثملهُ وجد المعنى الطليق ما بيننا..
لنمضي قُدماً ..
صوبَ حجر الوادي العتيق..
وأنتَ تحفرُ بالعصى على جذعِ شجرةٍ رخيم ..
ميلاد تلاقح روحينا المُخلّدتين بالأمنيات..
نبحثُ عن بياعِ خواتمَ يراقص طرفَ ثوب امرأة حالمة..
تُلاحقُ حُلمها ..
لأنها فتاة ستكبر يوماً لتبتاع خاتماً..
ليسَ لك..
#ميادة_المبارك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟