أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بودريس درهمان - الحل البديل لمعالجة معضلة الدول الاسكندينافية














المزيد.....

الحل البديل لمعالجة معضلة الدول الاسكندينافية


بودريس درهمان

الحوار المتمدن-العدد: 4954 - 2015 / 10 / 13 - 23:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا فضلت الدولة المغربية اثناء هذه الظرفية السياسية الصعبة التي تمر منها القضايا الدولية اختيار الدبلوماسية الحزبية كوسيلة مستعجلة لحل معضلة الدول الاسكندنافية المرتبطة بقضية الصحراء، رغم ان الجميع يعلم بان هذه الوسيلة الدبلوماسية في الظرف الراهن هي للاستجمام فقط و غير مضمونة النتائج و لو كانت كذلك لكانت الاحزاب نفسها بادرت اليها منذ زمان.
لماذا فضلت الدولة هذه الوسيلة الاستجمامية في حين تعلم بأن هنالك حل اخر سهل و مفيد و يمكن لهذا الحل خلال شهر واحد تجميد كل فعالية جبهة البوليساريو بداخل الدول الاسكندينافية.
الدبلوماسية الحزبية هي وسيلة فقط و ليست حل، لأن الحلول تتطلب التفاوض المباشر بشكل رسمي و على اساس ارضية سياسية صلبة و واضحة.
قضية الصحراء هي قضية على راس القضايا السيادية الهامة و في كل بلدان العالم القضايا السيادية الهامة لا تقبل التهاون كما لا تقبل اشباه المفاوضين الذين سرعان ما سيتضح للطرف المفاوض بأن أشباه المفاوضين هم غير ملمين بالقوانين الدولية و غير مقتنعين بأعراف و تقاليد الامم المتحدة بل و غير ملمين حتى بمعطيات قضيتهم العادلة التي تتداول بشأنها الامم.
خلال الايام الاخيرة و بقدرة قادر اصبحت القوى السياسية المغربية تتهافت على زيارة مملكة السويد للدفاع عن قضية الصحراء تتهافت هذه القوى على هذه الزيارات و بدون حتى التهيؤ للسفر بل و بدون حتى التوفر على رؤية واضحة و خطاب واضح و متماسك يساهم على الاقل في مساعدة السويديين على تفهم القضية العادلة للمغاربة التي بسبب كثرة الاخطاء المتراكمة اصبحت من منظور بعض الدول قضية غير عادلة.
الحل البديل لمعالجة معضلة تعاطف الدول الاسكندنافية مع جبهة البوليساريو يتجلى في تقديم المملكة المغربية بشكل رسمي لطلب العضوية في المؤسسة الدولية للدمقراطية و الانتخابات التي يوجد مقرها بستوكهولم بالسويد و التي يتجاوز عدد منخرطيها الثلاثون دولة، ضمنهم كل الدول الإسكندنافية الست.
لماذا بالضبط طلب العضوية للانضمام الى هذه المؤسسة الديمقراطية؟
أولا، طلب العضوية للانضمام الى هذه المؤسسة لأنها تتوفر على صفة المؤسسة الدولية التي تتمتع بعضوية ملاحظ في هيأة الامم المتحدة بموجب الفصل 102 من النظام الخاص بهيأة الامم المتحدة.
ثانيا ، هذه المؤسسة هي من تقود منذ سنة 2008 مسلسل الضغوطات التي تستهدف الوحدة الترابية للمملكة المغربية
و ثالثا هذه المؤسسة هي التي يخول لها ميثاق الامم المتحدة تقديم توصيات الى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
هذه المؤسسة يرأسها حاليا مواطن بلجيكي من اصل فلاماني سبق له ان احتل مناصب عدة منها منصب رئيس وزراء حكومة المملكة البلجيكية،
أهمية هذه المؤسسة تتجلى في كونها المؤسسة التي ستمرر عبرها احدى الدول الاسكندينافية احدى التوصيات الممسة بقوة بعدالة الوحدة الترابية للمملكة المغربية. لهذا السبب ضرورة طلب العضوية الى مجلس هذه المؤسسة اصبح مستعجلا و يفرض نفسه؛ خصوصا و أن الدول الثلاثون المنضوية في هذه المؤسسة ليسوا اكثر ديمقراطية من المملكة المغربية، كنموذج دولة غانا، دولة الباربادوس، دولة بوليفيا، دولة الشيلي، دولة البوتسوانا، دولة الراس الاخضر و غيرها؛ بالإضافة الى هذه الدول التي ليست اكثر ديمقراطية من المملكة المغربية، كل البنود السبعة عشرة المكونة للقانون الاساسي لهذه المؤسسة هي الى جانب طبيعة المسار الديمقراطي للمملكة المغربية.
أضف الى كل هذه المزايا التي تخص الطابع الايجابي للمسلسل الديمقراطي بالمغرب من المؤكد أنه يوجد ضمن اعضاء هذه المؤسسة الدولية دول صديقة عدة تتفهم القضايا العادلة التي تناضل من اجلها المملكة المغربية كما يوجد ضمن طاقم الخبراء المساعدين لمجلس هذه المؤسسة مساندون كثيرون فلماذا لا تقدم المملكة المغربية طلب الانضمام الى هذه المؤسسة و تقضي خلال شهر واحد و بشكل جذري على كل التأثيرات السلبية التي تأتيها من الدول الاسكندينافية و التي تمس كيانها و كبريائها.



#بودريس_درهمان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مملكة السويد عرفت سنة 2015 انقلابا رمزيا صامتا
- لماذا مملكة السويد تتدخل في الشؤون السياسية لشمال افريقيا؟
- الخصاص في الاساتذة مهول حسب منظمة اليونيسكو
- غرداية تتعرض لمؤامرة جزائرية داخلية
- حسب الرئيس اوباما قضية الصحراء هي فقط توتر
- الأمم المتحدة و تهميش قبائل الصحراء
- كيفية معالجة تفجيرات شارلي ايبدو
- ايها الحمقى من منكم سبق له ان شاهد رسول الله ؟
- مجزرة شارل ايبدو
- داعش، الجماعات العنقودية التي تعمل على تغيير الخرائط
- المحددات الاممية لقضية الصحراء و مسؤولية ممثلي الامين العام ...
- من اجل ادارة الفراغ المقبل تم الابقاء على السيد كريستوفر روس
- نهاية التوجهات الاستراتيجية الكبرى و بداية مهمة المحاسبة و ا ...
- وجع التراب الاسباني
- استفتاء اسكتلاندا نهاية حتمية لجبهة البوليساريو
- فرضيات لفهم دور -داعش- في المنطقة
- الترتيبات الدولية الجديدة لإدارة مناطق النزاع
- أبي أفضل من أب يوهان باروك التركي
- لماذا لا احتساب عائدات الأنشطة الممنوعة ضمن الدخل الوطني الخ ...
- تندوف هي مكة الاحزاب السياسية في دولة الجزائر


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بودريس درهمان - الحل البديل لمعالجة معضلة الدول الاسكندينافية