أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الزبيدي - السياسة قي العراق














المزيد.....

السياسة قي العراق


حسين علي الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4937 - 2015 / 9 / 26 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كثيرا ما اتسائل ..... ما هو الاتجاه السياسي الذي تسلكه حكومة العراق ...؟وما هي الاستتراتيجيه الواضحه والمحدده التي تنتهجها ازاء دول الجوار الاقليمي او باقي دول العالم ...؟ فلا يلوح لعيني خط واضح المعالم لمسيرتها سوى امر واحدا موكدافي هذا الصدد , هو تعاملها مع الجميع بمعيار واحد , اي ان العدواوالصديق يحضيان في منظار حكومتنا بنظرة واحده....! , فقطر التي تصنع الارهاب والسعوديه التي تجند المرتزقه من كل اطراف العالم وترسل مفخخات الموت لاهلنا, وامريكا التي تحابي وتحمي كل هولاء وتماطل وتسوف في تسليم السلاح بعد ان شفطت ثمنه , وتسعى بشكل معلن الى تفسيم العراق لثلاث دويلات متناحره , وايران التي تعطي بدون مقابل , وروسياالتي تسارع لتقديم الدعم والسلاح بالاجل كل هولاء هم اصدقاء العراق , وكثيرون من دول العالم تتضارب مواقفهم ازاءه تايد او رفضا , كل هولاء تسعى الخارجية العراقيه لكسب ودهم وجذبهم للارتباط بصداقات معه حتى ولو كان ذلك على حساب مصالحه ودماء ابنائه .
قبل ان تجتاح داعش الرمادي كان هناك قرارا عراقيا بمنع الطيران الحربي من العمل في اجواء المدينه , وقد اشيع في وقتها ان الامر من صنع امريكا فهي التي منعت تحليق طائراتنا وتقديم الدعم والمسانده للقوات البريه المرابطه هناك , وقد اتضح فيما بعد ان القاء تبعة ذلك على الشماعة الامريكيه كان كذبا وخداعا لكي يفهم الشعب ان الحكومه مرغمة عليه , بينما جائت الحقيقه صفعة مولمه ادمت قلوب الكثرين من الذين فقدوا الاحبة من ابنائهم من جرائه لان ايقاف الدعم الجوي قد حرم قواتنا من عامل التفوق كما حرمهم من الاستطلاع الذي لا يتمكنون من دونه من معرفة تحركات العدو وكشف نواياه واسقاط عامل المباعته الذي يعول عليه ا كثير , ومما لا يخفى على احد في قتال من هذا النوع ان عامل الترجيح فيه يكون للطرف الذي يمتلك السطوة الجويه , فمع اليهيمنه على ىىماءاالمعركه باعداد كثيفه من المروحيات التي تعمل من فوق قطعا تنا منزله به خسائرفادحه في الارواح والمعدات وتهبط باامعنوياته الى الحضيض وترفع بالمقابل من معنويات مقاتللينا وتضعهم في عتبات نصر مبين .
وبدلا من تسعى جاهده الى خلق مثل هذه المواقف وتعزيزها عمدت حكومتنا الرشيده الى حضر الطيران بكافة اشكاله استجابه للطلب الخارجيه التي تعكزت على وعود سعوديه بتحسين
العلاقات وفتح سفارتها المغلقه في بغداد , فدفعنا من دماء ابنائنا ثمنا باهضا تمثل في عدد من المجازر المعروفه مقابل وهم لم يقترب من الواقع اي مسافة تذكر, واضعا خارجيتنا ووزيرها المبجل في مدخل نفق مغلق من السذاجه والغباء السياسي لا مزيد عليهما.
ان تمد يدا لعدوك وتمنحه الفرصه لان يصيب منك مقتلا وهو يعلم ان ليس هناك من يرد عليه بالمثل او اقل من ذلك او حتى بزجر واضح , فتلك شرعة لم تنتهج بين الدول وتشكل سابقة خطيره في السلبيه والخضوع لا تتفق ومبادي ديننا الحتيف ( العين بالعين والسن بالسن ) , او ثقافة شعبنا الي افرزت .. واحده بواحده والبادي اضلم , فلماذا لا نتعامل بمثل هذا في علاقاتنا مع الدول...! ولماذا لانقول للسعوديه نحن لا نطمح بخيرك فاكفبنا شرك .... واي خير يرتجى من اتباع ابن عبد الوهاب وال سعود....؟ واي خير يرتجى من ال موزه وسواهم من عواهر السياسه الخليجيه للائذه بعبائة الوهابين القذره ...؟...!
اما امريكا وللحديث شجون قان كنا لا نستطيع منعها فلنصارحها على الاقل با انتهاجها لمثل هذه السياسه تنسف الجسور التي يمكن ان يمر فوقها اي تقارب بين البلدين فصلا عن قيام تحالف استتراتيجي بينهما الان او فى المستقبل المنضور , ان على سياسينا ان يفقهوا على الاقل ان امريكا ليست اكثر من ( شقاوه ) تميل لمن ينشد غوايتها وشراء قبضتها بالمزيد من المنافع والاموال وهي لا تتردد في ان تمنح خدماتها للسنة العرب تحت ضغط الاغرات السعودية الخليجيه ودفع اللوبي الصهيوني لصنع الاقليم السني وتقسيم العراق الى ثلاثة دويلات متناحره خدمة له ..!.
اما ان لسياسينا ان يدركوا ان العالم قد تغير الان , ولم تعد امريكا ( الرب الوحيد ) كما كانت في الالفين وثلاثه ...! وان سياسة القطب الواحد قد ولت الان بوجود روسيا القويه المتطوره ونزولها الى الميدن كا قطب منافس يحسب له الف حساب وان امكانية التحالف معها ممكنة ويسيره نظرا للعلاقة الوشيجه التي ربطت البلدين لعقود طويله من الزمان مما يخلق معادلة حدبده تفرض نفسها على المنطقه وتوسس لقيام عراق قوي مزدهر يفرض نفسه بقوه على الصعيد الافليمي والدولي .
ان عليهم ان ينضروا بعقل مفتوح الى التجربه السوريه هذه الدوله المحدودة النفوس والامكانيات, ومع ذلك فقد استطاعت ان تتحدى السعودية وطاقمها الخليجي وامريكا والغرب المتحالف معها واسرائيل المتنمره , استطاعت ان تقبر امال كل هولاء وما حدثوه من ويلات ودمار لشعبها الابي الصابر , مستنده الى تضحيات الشرفاء من ابنائها والى دعم ايران وروسيا الا محدود لها الامر الي بدا ياخذ منحى اخر باتجاه التحالف الاستتراتيجي واشتراك روسيا في المعارك مما ستكون له انعكاساته الايجابيه في متواليه الصراع مع الارهاب ودحره في هذا الجزء المهم من العالم .
ثم اليس من المضحك ان يتنكر سياسيونا لمن يمد لهم يد الانقاذ والنصره ولا يلون اعناقهم الا صوب امريكا التي هي المسول الحقيقي عن كل ما اصابنا من ماسي ونكبات منذوا ان وطاة ارضنا اقدام جندها المشومين وحتى هذه اللحظه .



#حسين_علي_الزبيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبيل الاصلاح
- انظام الرئاسي البرلماني ضروره ام خيار...؟ او معركة تحرير الع ...
- الطود الشامخ
- لماذا تريد ان تصبح قانلا
- ولم ازل .....حتى رايتهم
- اعجوبة الدنيا الثامنه ج 4
- اعجوبة الدنيا الثامه ج3
- اعجوبة الدنيا الثامنه ج 2
- اعجوبة الدنيا الثامنه ج 1
- قدم عالقه....... في السماء
- الشرقيه انيوز وما ادراك ما الشرقيه انيوز.....!
- حدود الصواب ج 1
- كبف نحمب العراق
- كيف نحمي العراق
- شياطين الوكيل نص ققصصي
- مسارات خطره.....!
- غودو بانتضار العراق.........ج2
- غودو بنتضار العراق ج 1
- الاستغاثه الثانيه
- استغاثه من بلاد الواق واق


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الزبيدي - السياسة قي العراق