ميادة المبارك
الحوار المتمدن-العدد: 4937 - 2015 / 9 / 26 - 12:06
المحور:
الادب والفن
_ مِحنَة _
لا مِشطَ يُسرّح جدائلك..
لا ثوبَ يكسو جلدكَ اليتيم من حرِ الخِيم ..
لا انتفاضَ تحريرٍ يكّسرُ وجه ميّتي الذِمم..
وشيلة جبارة هنااااك ..
أجدها في الميدان ترفرف عالياً..
تنتظر صرخةً تُستنفر لأجلها الوجوه..
لتُبدد حسرةَ ليالٍ ما فارقها الظلم..
واستفاقة الحلم على جفلة النِواح..
لذاااااا..
سأبعثكَ داخلي وطناً..
يسكب ترياق تحدٍ مضى ..
على خارطةٍ أبت أن تتلاشى خلفها الأبواب
في أضحى ليلةِ عيد..
#ميادة_المبارك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟