عبدالله صقر
الحوار المتمدن-العدد: 4937 - 2015 / 9 / 26 - 10:17
المحور:
الادب والفن
قبل أن ابدأ كتابة قصيدتى اناشد القراء الاعزاء الذين يقرأون لى بالدعاء لى بالشفاء , حيث انىأكتب من على فراش المرض , وكلى أمل فى الله وفيكم .
وأوجه تحية حب واجلال لزعيمنا السيسى الذى رفع اسم مصر عاليا ونال احترام العالم وشعبه , والذى يضع نصب عينيه مصلحة الوطن , كما يعمل دائما على التنمية واعمار مصر بالمشروعات الجديدة , تحية للقائد الذى أمر بشق قناة جديدة , فهو وجه الخير على مصر .
وهذه القصيدة موجهة لكل الطغاة على وجه الارض
ماذا جنينا
وماذا أخذنا
من جلاد حكمنا
بالسيف والقهر
ماذا جنينا من قلوب كالحجر
ماذا تبقى لنا من شتات وخوف
يعلو وجوه البشر
كل الطغاة تشابهو فى قتل البشر
كل الطغاة تشابهو فى رجم القمر
كل الطغاة تشابهو فى الزيف والصور
قتلوا كل جميل حتى الاشجار والورود والزهر
مازالت دماء الضحايا مبعثرة على صدورهم
واضحة كضى القمر
شعوبهم عاشت مقهورة تحت وطأتهم
مهددة بظلمة القبر
كل الطغاة مشوا على اشلاء ضحاياهم
وهم يرقصون على انغام التر
قتلوا الابتسامة على الشفاة
وبعثروا اوراق الشجر
حتى أنهم كتبوا التاريخ وزيفوه
بأياديهم وكأن التاريخ مات وأنتحر
محوا من أيامنا نور الصباح مع ضى الفجر
وما عادت دموع تسيل من عيون البشر
جفت بعد ان كانت تشق عباب النهر
زمانهم ملطخ بدماء المظلومين
ودفن فيه أغلب البشر
زمانهم هو زمن الخطايا
ولم يعد فيه مكان للطهر
كيف نغرس عودا اخضرا فوق القبر
كى يرفرف فوق رفات من قتلوا
بأيديهم ولم يرضوا بزمن العهر
#عبدالله_صقر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟