وليد الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 4936 - 2015 / 9 / 25 - 20:51
المحور:
الادب والفن
من أين سيأتي الصبر
يا أم كلثوم
كي أقرأ قصائد متقنة لشعراء مهذبين ؟
من أية نافذة سأترك يدي تذهب لترمي الحجارة كلما أغلق أبي الباب ؟
وأي باب علي أن أخلعه
كي أصل فمك وأتناوله كحبة فلافل ساخنة (فيما الدنيا تمطر) ؟
وهل سأضمن الهبوط الآمن بين يديك يا الله،
دون إصابات من رجال يلبسون أثوابا باكستانية، لأسباب (غامقة) جداً؟
وكم مرة سأتوب، حتى أكف عن تذوق نساء جديدات
يتركن على جسدي أثلاماً تنبت فيها أغصان الناستالجيا
وعروق من نبات السفالة؟
وكم من الأيدي سيلزم الشرطي حتى يفك إشتباك السيارات على التقاطع
كي أصل مكان العمل سالماً دون لفت نظر؟
#وليد_الشيخ (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟