ئازاد توفي
الحوار المتمدن-العدد: 4934 - 2015 / 9 / 23 - 01:18
المحور:
الادب والفن
(تأملات واعظ حزين)
يا شمس ؟
عندما تشعين بوجهي ..
ترفقي بي!
هي أولى أن تحرقني!
بوهجها ..
****
يا صبح..
ترنمِ بإشراقة؟
أكون لها قلبا
وفي المساء..
اكون لها عندليبا
لا تغمريني بنور جسدك العاري؟!
فليل أسود، وقمر أحمر
لا، لأبلغ المنايا في خيالي
لا ينوي الحب أن يأتي
لا أنوي السفر.. اليه
لكن، سأذهب ؟!!
وعبر ثقوب منسية للعتمة
الليل والنهارلا ينويان، أن يمرا
حتى أذوب في هواها
وتذوب هي في حبي
****
أبقيتني في الإنتظار
وجعلتني سخرية للأنظار
كنت تعودين، الي
مغشية، منهكة، باكية
كنا نغوص في أعماق الليل
وفجأة، حين نستيقظ
الى عهدك القديم، تعودين
إني لا أتألم ..!
فقط ، أبحث عنك
بين الحلم واليقين
بين الشمس والقمر
تائهة أنت !!
أنا... وكما أنا
سأبقى كما كنت ؟!!
... أتأملك !!!
****
يا قمراً ؟! كن كالبدر إكتمالاً
ذاب الشمع ..
بحمم اللهب إنصهارا !
علها تراني ؟!
بين خفوت الشمعة
ونور البدر هياما !؟
(آزاد توفي)AZAD TOVI
#ئازاد_توفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟