ساكري البشير
الحوار المتمدن-العدد: 4924 - 2015 / 9 / 13 - 20:33
المحور:
الادب والفن
يا سائلي عن أمة رحل كبارها
أتسألني وأنت أعلم بحالها
فكم من عز ناله أجدادها؟
وبالذل ينعم أحفادها
أتركني...أتركني أطوف في شوارعها
لأرى طفل على ركام الحجر
قد غابت ضحكته وباليأس إنطوى
وصرخات أم...ورضيع قد بكى
وعجوز منكسر القلب عن حاله قد شكى
وأخُ في سورية ممزق...مات ورُفِعَ من الشهداء
وخليج ينعم بكأس خمر...وبائعات هوى
ياسائلي...لا تسأل
فقد بعنا الإسلام دِينًا...وتركنا الأمانة دًيْنَا
حملته إمرأة في فلسطين...تقاتل لأجله عدو وصهيونا
وسياسي منتخب بالجزائر يكذب عن شعبٍ
اليوم فزنا ... اليوم فزنا
أي فوز ... وأمام إسرائيل خسرنا
يا سائلي ... لا تسأل
حال واقعنا يحكي ألف رواية... ألف قصة وحكاية
القتل فيها فن...وبيع الفتيات هواية
فلا تعجب... لا تعجب من قتل طفل في سورية
وقلب أم يعتصر حزنا وأسى
وشيخٍ يرفع يديه لله...يناجيه
فالله أرحم ... وإن لم ينزل البلاء على من طغى
يا حامل القلم... خذ من الشهداء دماء
أكتب رواية عن جيل قد مضى
العراق وسورية وليبيا
وقنابل تفجر في صنعاء
وأجعل عنوانها...بلاد الدماء
#ساكري_البشير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟