أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمال السعدي - الضمير الى اين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

الضمير الى اين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أمال السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4916 - 2015 / 9 / 5 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتحدث الجميع عن الضمير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الضَّمِيرُ : استعدادٌ نفسي لإِدراك الخبيث والطيب من الأعمال والأَقوال والأَفكار ، والتفرقة بينها ، واستحسان الحسن واستقباح القبيح منها
ومن الضمير تشتق الكثير من الكلمات التي تحمل كلا منها معنى وقد تجتمع كلها في صلب الضمير...........من الضمير (( ضَمَر،،مُضر،،رَمض،،يَضمر،،مريض... الخ)) لكن كم هو الاستيعاب لما به يحمل وما به التفسير وما به الوعي العام في ما به نحمل؟؟؟؟؟
نقف ضد الغرب و نراهم شماعة لكل خطأ في كل حين!!! لكن؟ لكن؟؟ نستمع الى أخبارهم وما بها يأتي التحليل ويكون هو العرف العام لنا وبها نُصدق القول والحدث !!!!! أي من جحيم الازدواجية التي بها نعيش؟؟؟؟منذ أيام أعلنت أحدى وكالات الانباء الانكليزية موت طفل على ساحل بحر قزوين... منذ ثلاثة ايام والكل ينشرها وكأن القيامة بها قامت!!!!! والكل يصرخ بالضمير؟؟؟ عجبي والله من بشر ينزف الموت بهم كل يوم والصمت يعتليهم وحادث واحد يلقي بنا الى القول وتوجه كل الغضب؟؟؟؟ اين نحن مما به الاحداث اليوميه تصيبنا؟؟؟؟
قد يظن البعض السوء بما أنشر وقد يقول الكثير لكنه طفل؟؟؟؟ وقد يتهمني البعض بخيانة!!!! نعم طفل وهناك الالوف من الاطفال في كل يوم يقتلوا بكل الطرق وبكل الاساليب... لما لم نحدث الضمير عن هذه الصور الاخرى؟؟؟؟ ام انا نبحث عن لحظة بها تبعدنا عن تحقيق واقع اخر او تفسيره؟؟؟؟؟ قبل الحديث والتعمق أنا أُم و أحمل ما به تحمل تلك المشاعر في ان تقف ضد اي قتل بعيدا عن أي عمر .. لكن هذا الطفل لم تقتله أيادي أخرى قد تكون تلك الايادي دفعت به لكنه كان أختيار تلك العائلة بالهرب في قارب بلاستيكي في عمق بحر كان الاولى ان يعلموا مسبقا ان لامفر من النجاة به!!!!! هي يد الخوف من ااي قرار.. هي الرغبة الذاتية في العيش بعيدا عن اي دمار في عالم يقتلنا الوف المرات كل يوم...هي القضية ان لانضع اللوم على الانفس بل نرميه الى الغير و الشماعات كثيره..... نعم أنا مغتربه نعم تركت او تَركوني بلدي.. نعم ليس بأختياري نعم من أجل طفلة كانت في أحشائي؟؟ لكني حسبت عشرات الحسابات ومررت بكل أنواع الطرق و أحتلت على الواقع لاخرج بها بسلام وتعيش؟؟؟؟ ولست هنا بوضع مقارنة بيني وبين الاخر !!! لا .. لكني أعي ان الهرب هو ليس الحل بل هو أسوء النتائج التي تبقي الظلم في كل مكان بلا رحيل.... اذن قبل ان نتحدث عن الضمير نرى ضميرنا المطلق وما به يحدث والى اي المجرات بنا يسير.... كانت الامنية ان تكون كل هذه الصرخات وهذا الرفض عام ضد ما به نعيش كل يوم وليس لاجل حدث واحد....
صرخات تعلن الموت وانتحار الضمائر؟؟؟ اين الجميع من كل ملايين بها البشر تقتل كل يوم؟؟؟ اين الصراخ لملايين الارواح تنتهك في كل أرض؟؟؟ اين الاحتجاج والوقفة الصادقة لنعلن العزاء على بشريتنا؟؟؟ لن أقول اتقوا الله ولن أقول ان لاقلب لي ولن أحاول ان اقول انكم تنتهكون بالضمير لابقاء الصمت.... انا أم بها وجع على كل ذبح .. على كل دمار .. لكني لن أصمت أو اصرخ لمجرد حادثه واحده كان سببها جهل به القرار في قتل برائة بابشع المواصفات.... حادثة بها تعلنوا موقف والدمار محلق في كل باب دون ان تقفوا للاعلان؟؟؟؟
العزاء لنا جميعا في انا أنتحرنا وما عاد لنا اي حول ولا تحليل ولا فهم ولا استنفار... العزاء لنا لانا نظن ان العرب هم من لهم قرار العيش حتى مع قاتل بنا يقيل العرف ويلغي الخلق بكل استهتار... العزاء بلا رحمة على ما به فقدنا اونفقد في كل يوم من أساسيات القدرة في كل دار... العزاء لنا أموات و أحياء لصمت يُشرع النزف في كل ركن و أنتم له تتابعون بكل صبر و أنتظار... الله قال لكم أسعى ياعبدي لاسعى معك لم يقل لاتبصر ولا تفكر و أنتظر الفرج قبل ان تغرق نفسك.....
قضية الطفل الغريق لم يكن قضية بها تثار الضمائر التي ماتت قبل غرقه ... بل هي صورة مصغرة من الكثير من صور بها القتل مستمر بلا رغبة في الايقاف.... اين ضمير العائلة التي أقرت الهرب في قارب لايعلم الله الى اين يكون بهم المصير الى عالم لاعلم لهم ؟؟؟؟ لما نختار الهرب على ان نواجه؟؟؟ انا اقول لكم عني كان ضعف و أختيار لامصير به يوم قررت الرحيل ووفرت الفرصة لدكتاتور ان يلغي كل طيب في الحياة..... تشتت بنا كل المفاهيم و تغربت بنا الاشلاء.... في عالم الاخر ما به تظنوا جنات عدن يستخدموا الاجهزة لتحل محل البشر !!! الم يرد بالفكر ما سيحل به العالم حين يكون الجمع في عطالة مستمره لا مورد لها الا لمن بالجهاز يقود؟؟؟ هل توفرت هذه البصيرة لرؤية ما به مستقبل القتل سيكون؟؟؟ الان ناشدوا الضمائر .. الان أقيموا و أقعِدوا الماعول.. الان اقيموا العرف او صلوا في إنتظار المقابر.. لاتقل لي انا جانية فلست أنا من قتل او رتل النزف في كل باب وعلى كل خاطر... انا صوت به أحاكي واقع أُبصره بوجع الانسان المغامر ولواقع به حالت الكون الى قدرة في التفكير بلا مقابل... لكم يبقى الفرار وليس القرار في ان تقروا الهرب الدائم لقتل اخر للانسانية بلا توقف ... نحن من يعلن القتل والحرب على النفس يوميا بلا هواده... متى نوقف مجرات التهكم البشري مع انفسنا قبل ان نطالب الاخر بالغائها.... {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب} {يوصيكم الله في أولادكم}
أفلا تفقهون ما بها الايات أُنزلت لتفسير به قدرة وتعميم ورغبة في إبصار المؤمن لما به يكن ويستكين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
5-9-2015
أمال السعدي



#أمال_السعدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية الرأي والتعبير
- إرتحال....................
- قالوا ويقولون والقول في ما قيموا الكلمة لعل بها يعتدلون..... ...
- أديان ومذاهب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- سريالية الحرف...............
- تراب العتق
- رسم الاله.............................
- صحوة...................
- معلومه وخبر............................
- هل هن ناقصات عقل ودين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- خاطره وتفسير.......................
- تجري الرياح بما لاتشتهي السفن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...
- الراي وما به الخبرة تقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- خاطرة اليوم... الجمعة
- خاطرة اليوم
- يوم الارض.......................
- المرأة والاسلام................................
- لكم دينكم ولي ديني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- جذور قاموسيه
- خاطر اليوم...............


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمال السعدي - الضمير الى اين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟