أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام عاصم جهاد - اسباب فشل العبادي في الاصلاح ... الجزء الثاني















المزيد.....

اسباب فشل العبادي في الاصلاح ... الجزء الثاني


سلام عاصم جهاد

الحوار المتمدن-العدد: 4914 - 2015 / 9 / 3 - 02:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في الجزء الاول من هذا المقال تحدثت عن اربعة احتمالات قد يكون احدها هو المسبب الحقيقي وراء بطئ خطوات السيد العبادي في الاصلاح او بالأحرى تمنعه من ان يخطوا اي خطوة في هذا الطريق وهي احتمالات يمكن ان نسميها تبريرية بين قوسين (سلب ايجابي) يبرر ولو بالشيء القليل للعبادي عندما يسال لماذا خطواتك خجولة... وكما عبرنا سابقا هي احتمالات وما هي بالمؤكدة ... اما في هذا الجزء سأكون منصفا للقلم واعطي حق المتابع بان يعرف وجهي الحقيقة المحتملة لا ان اظهر شيء كانه تبرير يجعل ساحة رئيس الوزراء روضة من رياض الجنة واخفي الاحتمالات السوداء لا سامح الله ان وجدت فهي كارثة الكوارث ولله دركم يا منتفضون .
الاحتمال الخامس :- ان يكون فاسدا ((لا سامح الله ))
بصراحة قلتها سابقا واقولها الان الشخص الوحيد الذي لم يتناوله الاعلام مربوطا بملفات فساد او شبهات خلال العقد الماضي من حزب الدعوة هو السيد العبادي وقد بحثت كثيرا كي اجد ثغرة واحدة تثير الشكوك فلم اجد ... لكن ما نحن بمعصومين ولربما هناك اشياء لم يقصد بها فسادا لكنها بالقانون العراقي تعتبر جريمة ويتم التغاضي عنها اما بسبب العلاقات او انها لتسهيل امر الناس او ما شاكل ذلك... فقد يكون السيد العبادي على سجيته عندما كان وزيرا للاتصالات في عام 2003 واخطأ بعض الاخطاء والتي من وجهة نظرة طبيعية ولا شبهات فيها لكن المتصيدين بالماء العكر يقومون بخزنها في ارشيف اسود تخرج مفرداته عند الحاجة وهذا الاسلوب اتبعه حسب علمي السيد المالكي والسيد بهاء الاعرجي فهم فطاحله في ذلك الامر لأنكم تعلمون ان خصوم السيد المالكي في الآونة الاخيرة هم كثر لهذا قام مستشاريه بتقديم النصح له بان احتمال ابتعادك عن رئاسة الوزراء وارد والمتربصين بسقوطك هم كثر فحاول ان تجمع اكبر عدد ممكن من الملفات التي تدين او تحرج التيارات المضادة في ما لو حصل هذا الامر ... وفي الكثير من المناسبات صرح السيد المالكي ان هناك ملفات لو أظهرتها لفشلت العملية السياسية في العراق (اصير بوكسات بالبرلمان) حسب تعبير الاخير ... وهذا الكلام يعطي احتمالية ان السيد المالكي يمتلك ملفات فساد على السيد العبادي وقد انتشرت دعايات بان الاخير قد هدد من قبل المالكي بتلك الملفات في ما لو حاول السير في طريق الاصلاح لوحدة بدون مشاركته او التعرض له وهذه اشاعات بصراحة ... وكل ذلك على اعتبار ان السيد العبادي ليس فاسدا مع سبق الاصرار والترصد لكن ماذا لو كان فاسدا فعلا ويداه قد تعكرت بأموال العراقيين كما عبرت النائبة حنان الفتلاوي (كلنا تقاسمنة الكعكة واخذنه عقود او مناقصات) وان المالكي فعلا يمتلك ملفات تدين السيد العبادي فماذا سيتوقع المنتفضين من رئيس الوزراء ان يفعل ؟؟؟؟ ... وليس بالضرورة ان يكون السيد العبادي هو الفاسد فقد يكون احد اقربائه او اشقائه او معارفه وهذا احتمال ايضا وارد ... وعلى الرغم من اني استبعد فساد السيد العبادي لكنه يبقى مطروحا.
الاحتمال السادس :- يخاف على نفسة وعائلته من التصفية الجسدية .
وهو احتمال مطروح وليس ببعيد فالسلطة والكرسي تعمي الابصار والقلوب والتمادي فيها يبعدك عن الله خصوصا ان كانت بيد المتأسلمين (والفكور الماشايفين او شافو) ونحن نعلم ان هناك ملفات كبيرة ستفتح في ما لو سار السيد العبادي في طريق الاصلاح وستطيح برؤوس كبيرة وكتل كبيرة كان لها تاريخ ليس بالهين وهؤلاء لا يعيرون اي اهتمام لانتفاضة الشعب ما يهمهم ما وصلوا اليه من نفوذ وقوة وكيف لهم ان يحافظوا عليه ... وسيحافظون عليه مهما كلف الثمن حتى وان كان على حساب تصفية السيد العبادي والاخير يعلم جيدا من هم وما يقدرون على فعلة فأهل مكة ادرى بشعابها خصوصا وان السيد العبادي محاط بحاشية معروف ولائها وحمايات مكشوف امرها وتاريخها وتبعيتها لذلك لا استبعد ان يتم تصفية السيد العبادي وخوفه على حياته شيء طبيعي ومبرر لكن من المفترض ان صح هذا الاحتمال ... ان يتنحى عن منصبة ويعترف للشعب العراقي انه غير قادر على اتمام المهمة خوفا على حياته .... لكن بصريح العبارة لو فعلها وسار في طريق الاصلاح حتى وان خسر حياته لا سامح الله فانه عند ربه سيكون عزيزا كريما وسيخلد في ذاكرة الشعب والتاريخ لكن من المفترض ان يستغل قوة الشعب والدعم الشرعي من المرجعية خصوصا بعد دخول الصدريين على خط الاصلاح... طلب صغير من السيد مقتدى الصدر سيوفر له عشر افواج لتحمية مجانا (واشحدة الي يوصل ) ... ادعوا الله ان يمن على السيد العبادي بالصحة والعافية والامان من كل سوء .
الاحتمال السابع :- حصول اتفاق موقع بين الكتل الشيعية عند تنصيب العبادي .
نحن نعلم كيف كانت الحرب الاعلامية في اوجها وكيف كان اتباع دولة القانون بقياداتهم وتابعيهم يغردون (ويلطمون) بان الولاية الثالثة للسيد المالكي وكيف انه حصل على الاغلبية من بين مكونات المذهب الشيعي وانه الاحق بالولاية وكيف للطرف الثاني المتمثل بالصدريين والمجلس الاسلامي الاعلى على خلاف حاد معهم ويرفض فكرة الولاية الثالثة جملة وتفصيلا الى ان جاء يوم اجتمعت فيه اغلب مكونات التحالف الوطني ورشحوا السيد العبادي لهذا المنصب بدون سابق انذار او اي تصريح سابق اي ان الامر مبهم لكن كلنا يتذكر التسريبات الاعلامية التي تتحدث عن النظام الداخلي للتحالف وكيف انه نظام محكم يعطي كل كتله حقها وان لا يعطون الحبل على غاربة للسيد العبادي اي ان كل تصرفاته مناطة ومرتبطة بهذا النظام الداخلي وبالتأكيد ان دولة القانون لهم سهم بذلك ولا نعلم ما هي التعهدات التي تعهد بها العبادي لهذا التحالف حتى اصبح رئيس للوزراء واسكت المالكي بدون اي رد فعل يذكر مجرد مباركة ظهرت من قبله بوجه عبوس غير مبتسم وغير راض عن النتائج ... المهم في الامر ان السيد العبادي مرتبط بهذا التحالف وفي ثورة الاصلاح هناك الكثير من تلك الاطراف ستصلها نار التغيير في ما لو استمر السيد العبادي في دعم مطالب المنتفضين لذلك اجده احتمال ورادا يمنع الاخير من المبادرة والسير بخطوات حثيثة لأنه مرتبط بتعهدات ومواثيق لزاما عليه تطبيقها والله العالم .
...وللحديث بقية .



#سلام_عاصم_جهاد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسباب فشل العبادي في الاصلاح ... الجزء الاول
- استرجعت مواطنتي بعد ان سلبها الوافدون
- ميليشيات المالكي ستغتال كوادر البغدادية ان لم يستطع المالكي ...
- اصحاب السيادة المنتفضين ... السيد انور الحمداني
- امريكا تعود للعراق ... لإنقاذ ابنها البار داعش
- سيد اوباما ... بالعراقي(خلي ايولن) فغايتك اسقاط نظام الاسد
- احد هذه السيناريوهات يفسر حقيقة لعبة سقوط الموصل
- الثعلب مرشح التيار الصدري لرئاسة الوزراء ... والذئب بريء من ...
- بالدليل ... التيار الصدري يحصل على 13 مقعد في بغداد
- الوصايا العَشر (يا حكومتنه الجديده ) ضمان لولاية 2018 بالتنس ...
- اغتيال المالكي سياسيا احتمال وارد ... وطارق نجم بديل اللحظة ...
- المفوضية تنتهك حقوق الخصوصية للناخب العراقي وتعرف لمن اعطيت ...
- الى الاخ انور الحمداني ... رسالة عاجلة من الشعب العراقي
- المالكي ... طاقة سلبية
- ماذا لو تخلى الحكيم عن الصدريين ... وحصل المالكي على 165 مقع ...
- رصاصتان بقلب النائب صباح الساعدي
- خفايا واسرار...بين المواطن والاحرار
- بين حنون والشمري... والقاضي انور الحمداني
- الظروف تخلق التوازنات
- التغيير الديموغرافي في سامراء...هو من ايقظ اسد الفيدرالية في ...


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام عاصم جهاد - اسباب فشل العبادي في الاصلاح ... الجزء الثاني