محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4911 - 2015 / 8 / 31 - 11:49
المحور:
الادب والفن
مطر في الخارج ودفء في السرير، وهموم العيش مؤجّلة كلّها الآن. وهي تعشق الضوء الخافت في مثل هذه الساعة من الليل. ربّما كان ذلك أفضل لمن بلغت السابعة والأربعين (يقول لها دوماً كأنّك ما زلت في الخامسة والعشرين). رفعت أغطية الصوف قليلاً، وتشمّمت صدره وقالت: تفوح منك رائحة السمك كأنك لم تفرك جسدك بالماء والصابون بعد انقضاء النهار. قال لها وهو يتشمّم صدرها: تكفيني وتكفيك رائحة المسك التي تفوح منك. أعجبها الكلام، فازدادت اقتراباً منه، واستكانت لوقع المطر وهو يبلّل أرض الحيّ بعد انتظار.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟