أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد حمدان - في السياسة ......حديث ذو شجون















المزيد.....

في السياسة ......حديث ذو شجون


عبد المجيد حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 4908 - 2015 / 8 / 26 - 11:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في السياسة .......حديث ذو شجون
بادرني صديق بالسؤال : ربما سمعت ذلك المسؤول الأمريكي يصرح بأن تقسيم العراق إلى ثلاث كيانات ، شيعية ، سنية وكردية ، هو الحل لما يواجهه من صراعات .
قلت : سمعت وقرأت .
قال : ما الذي تريده أمريكا ؟ ولماذا تخطط لتفتيت البلدان العربية وتحويلها إلى كيانات صغيرة وضعيفة ؟
قلت : المسؤول الذي أشرت إليه عسكري ومتقاعد . وما قاله ، في ظني ، تعبير عن انطباع ناجم عن رؤية ذاتية لما يجري في العراق وحوله . وبالقطع ليس تعبيرا عن إستراتيجية للسياسة الأمريكية .
قال : ولكن هناك إجماع بين المتابعين والمحللين ، كتاب ، مثقفين ومفكرين ، على وجود سايكس – بيكو أمريكية جديدة ، لإعادة رسم الخريطة العربية ، وتفتيتها إلى دويلات .
قلت : دعك من كل هذا ، وقبل أن أسألك ؛ لماذا تلجأ أمريكا لمثل هذه المؤامرة الآن ، وكان بمقدورها تنفيذها ، وقد احتلت العراق لأكثر من عشر سنين ؟ وقبل أن أسألك أيضا ما مصلحة أمريكا في تفتيت بلد تابع كالعراق ، وآخر "حليف ! " يخدمها بإخلاص، كالسعودية ، أدعوك لجولة في التاريخ السياسي، بدءا من نهاية الحرب العالمية الثانية . واسمح لي أن أبدأ بتذكيرك أن ما نعايشه الآن في العراق ، سوريا ، اليمن وليبيا ، وما يطرق سمعنا من أفكار ، آراء ومعلومات ، عن مؤامرات التفتيت ، ليس بالجديد تماما ، لأننا سمعناه من قبل مرات ومرات . ولا أظنك نسيت الحروب الأهلية في الجزائر ، السودان ، الصومال ، لبنان وأفغانستان ، وحلول التقسيم ، التفتيت إلى كانتونات ، التي قيلت فيها كلها . وأظنك أيضا تتذكر أنه في لبنان ، الصومال وأفغانستان ، تشكلت أحلاف دولية ، بقيادة أمريكية ، آخرها الحلف الدولي لمواجهة القرصنة الصومالية . وتعرف أن النجاح الوحيد لمؤامرة التقسيم وقع في السودان ، وبفضل حكمة النظام " الإسلامي !" الرشيد في الخرطوم أساسا . وكما تعرف خرجت القوات الأمريكية من لبنان والصومال خروجا مذلا ومكللا بالعار . ودرس لبنان بالذات قال بأعلى وأوضح ما يكون ، أن أمريكا ومعها إسرائيل ، ليست كلية القدرة في تقرير مستقبل الشعوب .
نهاية الحرب العالمية الثانية ، وبداية الحرب الباردة :
والآن تعال نستدعي وقائع التاريخ السياسي مع نهاية الحرب العالمية الثانية . قلت : أظنك تعرف أن لا وجه للمقارنة بين إسقاط برجي التجارة في نيويورك ، وتدمير اليابان لبيرل هاربور ، مقر قيادة الأسطول الأمريكي في المحيط الهادي . وكيف أدى ذلك إلى دخول أمريكا الحرب مع اليابان ، وبمساحة المحيط الهادي ، وأجزاء كبيرة من شرق آسيا . وأنت تعرف أن هذه الحرب استمرت أربع سنوات ، كانت الخسارات الأمريكية فيها هائلة ، ولم تستطع أمريكا إنهاءها إلا بعد ضرب هيروشيما ونجازاكي بالقنابل الذرية . وأضفت : كان أدعى لأمريكا ، وأضمن لمصالحها ، وبالمنطق الذي تناقش فيه أمور منطقتنا ، أن تعمل على تقسيم اليابان ، بعد أن احتلته كله . أو على الأقل أن تحول بينه وبين النهوض من جديد . لكنها لم تفعل ذلك . وتحت نير حكمها العسكري ، استبدلت فكرة التقسيم بتحويل اليابان إلى الديموقراطية ، بديلا للفاشية ، وببعث اليابان من الرماد . ونجح منهجها هذا نجاحا مذهلا . وتابعت قائلا ؛ ما لم يُقل في هذا الشأن ، أن أمريكا لم تنطلق في مسعاها هذا من مبدأ أخلاقي أو إنساني ، وإنما انطلقت من مصالحها ، ومنها فقط . ستسألني ؛ وكيف كان ذلك ؟
وأجيب ؛ كانت الحرب الباردة ، ضد الاشتراكية والاتحاد السوفييتي ، قد انطلقت مباشرة بعد أن وضعت الحرب المدمرة أوزارها . وكانت أمريكا محتاجة ليابان حليفة وقوية ، لصد خطر تمدد الاشتراكية في الشرق . ولذلك ساعدت حليف اليوم ، عدو الأمس هذا ، ليس فقط على إزالة آثار الدمار الذي لحق بالبلاد كلها ، بل وعلى إعادة البناء والنهوض ، ولتحتل موقع ثاني اقتصاد على مستوى العالم .
وأضفت ؛ الأمر ذاته تكرر مع ألمانيا التي خرجت من الحرب ليس مدمرة فقط ، وإنما محتلة ، ومقسمة إلى أربع قطاعات ؛ فرنسية ، بريطانية ، أمريكية وروسية . كانت مصلحة الحلفاء المباشرة تقضي ليس فقط بالحيلولة دون إعادة الوحدة الألمانية ، وإنما بتكريس هذا التمزيق ، وخلق أربع كيانات مختلفة ، بدأت بألمانيا الشرقية . لكن المصلحة الأبعد لأمريكا وحلفائها ، والتي تمثلت في حصار الاتحاد السوفييتي ، وفي إقامة حائط صد قوي للاشتراكية ، ومنع تمددها نحو الغرب ، هذه المصلحة أملت تحويل ألمانيا من عدو إلى حليف قوي ، عبر إعادة توحيد القطاعات الثلاث في ألمانيا الغربية ، وبمساعدة مشروع مارشال بعثها مجددا ، ولكن بعد استبدال نظامها النازي بنظام ديموقراطي . وكما في اليابان ، نجحت هذه الإستراتيجية نجاحا باهرا .
أطواق :
وتابعت قائلا : لعلك تتذكر أن أمريكا ، التي تسلمت قيادة الغرب من بريطانيا ، عقب الحرب ، نشطت مبكرا في تطبيق إستراتيجية تطويق عدوها الجديد ؛ الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية الناشئة ، بالأحلاف العسكرية . وفي هذه الإستراتيجية احتلت النظم " الصديقة ! " لأمريكا ، في كل من تركيا ، إيران وباكستان ، مواقع متقدمة . ومبكرا أيضا جرى ضم تركيا إلى حلف الناتو . والثلاثة مع بريطانيا حاولوا إنشاء حلف بغداد . وبعد فشل المحاولة أنشأوا حلف السينتو ، رغم كون إيران وباكستان أعضاء في حلف السياتو .
والآن دعني أسألك : هل تعتقد أن المعونات التي تلقتها كل من هذه الدول الثلاث ، للقيام بالمهمة الملقاة عليها ، وهي حراسة الحدود السوفييتية الجنوبية ، ومنع تغلغل الشيوعية عبرها ، هل كانت تلك المعونات ، أقل من تلك التي تلقتها ألمانيا الغربية عبر مشروع مارشال ؟ قال : لا أظن ذلك . بل وبالتأكيد ، وقد وقف مشروع مارشال عند حدود ثلاثة مليارات دولار ، كانت تلك المعونات أكبر منه بكثير . قلت : وسؤال آخر . وأمريكا معنية ، في إطار إستراتيجية حصار عدوها اللدود ، ألم تكن معنية بنهضة حلفائها ، كما فعلت مع اليابان ، ألمانيا الغربية وإيطاليا ، وتحولهم إلى دول ديموقراطية وقوية ؟ قال مترددا ؛ أظن ذلك . لكن لماذا فشلت مع تركيا ، إيران وباكستان ، وأي منها لم تذق ويلات الحرب ، ولم يصبها دمار أو خراب ، ونجحت مع ألمانيا ، اليابان وإيطاليا ، رغم الدمار الشامل ، والخراب التام ؟ قلت : أترك الجواب لك . قال : هل لأن الأخيرة كانت تملك القاعدة العلمية ، وإداراتها الجديدة التي تسلمت مهمات إعادة الإعمار والبناء ، كانت خالية من الفساد ؟ قلت : هذان عاملان هامان جدا ، ونقيضهما قائم لا يزال في البلدان الثلاثة ، ولكنهما ليسا كل شيء . وسؤالي الجديد لك : لماذا إدارات البلدان الإسلامية تعرف كل هذا الكم من الفساد ، فساد يحول دون نهضتها وتقدمها ، وخلت منه ، أو كان في حدوده الدنيا ، عند إدارات تسلمت مهمة إنهاض دول ، طفحت حلوقها من مرارة المذلة بسبب الهزيمة والانكسار في تلك الحرب ؟ قال : لا أعرف ، فهل تعرف أنت ؟ قلت دعنا إذن نحيل محاولة الإجابة إلى القارئ .
السعودية :
قال موافق . ولكن ماذا عن السعودية ودورها ؟ قلت ؛ أظنك تذكر أن السعودية ، ومنذ لحظة لقاء الملك عبد العزيز ، مع الرئيس الأمريكي روزفلت ، على ظهر المدمرة كوينسي ، في البحيرات المرة من قناة السويس ، سنة 1945 ، تحولت إلى أكثر من صديق وفي لأمريكا . وربما تذكر أن أمريكا لم تحاول ضم السعودية إلى أي من أحلافها ، سواء حلف بغداد أو حلف السنتو . وبدا أنها اكتفت بالدور الفعال للسعودية في مجابهة الشيوعية ، وذلك من خلال استغلال مكانتها الدينية ، كحامية للكعبة ولقبر النبي ، ونشر فكر جماعتها الوهابية . كان ذلك قبل الاكتشافات البترولية فيها ، وتعاظم هذا الدور مئات المرات ، بل آلاف المرات ، بعد بدء عصر الثروة النفطية . وبرزت بعض تجلياته في أفغانستان والشيشان . وسؤالي لك : ما هي مصلحة أمريكا ، ولماذا وكيف يمكن أن تفكر في تقسيم السعودية ، بعد هذا الدور الهائل الذي لعبته وتلعبه في تغييب العقل العربي والإسلامي ، وبعد أن تحولت إلى عملاق على مستوى المنطقة ، يضع ، ويجند ، كل إمكانياته ، في خدمة الإستراتيجية الأمريكية ، ولا تفعل ذلك مع حلفائها الآخرين ، تركيا وباكستان ، وحيث مبررات التقسيم فيها أكثر واقعية من مثيلاتها في السعودية ؟
دورة التاريخ ؟
قال : هذه المرة أنا من يقترح إحالة الإجابة إلى القارئ ، كي نعود إلى موضوعنا الأساس ؛ العراق وحل التقسيم إلى ثلاث دويلات . وأسأل ؛ ألم يكن حل الجيش العراقي ، والمحاصصة الطائفية والعرقية التي تلت ، هو البداية ، كما هو البرهان على حقيقة وجود مخطط التقسيم هذا ؟ قلت : قبل أن أسالك ، ما مصلحة أمريكا في ذلك ؟ ولماذا ، إذا كان التقسيم يخدم مصالحها ، لم تفعله وجيوشها تحتل العراق ؟ وهل يدور في خلدك أنها خرجت منه خالية الوفاض ، ولم تترك فيه نظاما "حليفا!" يحفظ ويخدم مصالحها ؟ وهل كما يقال سحبت جيوشها دون أن تبقي على قواعد عسكرية لها ؟ وهل كانت السياسة الأمريكية بكل هذا الغباء ، بحيث لم تستفد من تضحيات جنودها ، وهدرها مئات مليارات الدولارات ؟ والأهم من كل ذلك ، هل سبق ، وفي في كل تاريخها ، أن خططت لتفتيت بلد حليف ، حتى تفعل هذا في العراق ، وفي السعودية وليبيا .....الخ ؟
وسأسألك أيضا ؛ هل تعرف بلدا هُزم في حرب – خذ العالميتين الأولى والثانية ، في بداياتها ونهاياتها ، كأمثلة – ولم يحل المنتصرون جيشه ؟ وإذا كان حل الجيش مقدمة لإفشال الدولة ، وتفتيت الوطن ، فلماذا لم يحصل هذا في أي من دول المحور الأوروبية ، وهي عديدة ، ألمانيا إيطاليا ، النمسا ، المجر ، رومانيا ، بلغاريا ، ودول البلقان ، وفي اليابان ؟ ألم يحل المنتصرون جيوشها جميعا ؟
والآن ، وللإجابة على سؤالك أقول : أنت لا شك تعرف أن البشرية في مسيرة تقدمها ، لا تتقدم على خط مستقيم . تاريخ تطور الحضارة لولبي صاعد . ولذلك وهو يتقدم باستمرار ، يحدث تشابه ، أو حتى تماثل ، بين اليوم والأمس ، وبما يعرف بأن التاريخ يعيد نفسه . وهو ما يحدث الآن فعلا .
فكما أشرت سابقا ، وبعد سكوت مدافع الحرب العالمية الثانية ، اشتعلت الحرب الباردة . وخمدت هذه الحرب ، أو هكذا قيل ، بعد سقوط المنظومة الاشتراكية ، وتفكك الاتحاد السوفييتي . وأنت لا بد تذكر كيف هرولت بلدان عدة منها إلى الحضن الأمريكي ، ممثلا بحلف الناتو والوحدة الأوروبية ، وكيف استدعت بعضها أمريكا لإقامة قواعد عسكرية فيها . حتى روسيا ذاتها ، في عهد يلتسين فعلت شيئا شبيها .
الآن تغير الحال . وبدأ ظهور نوع من المجابهة ، أو التنافس ، سمها ما شئت ، بين أمريكا وروسيا . شيء يذكر بعهود الحرب الباردة . ولأن الأمر ، هذه المرة ، لا يقتصر على روسيا ، وإنما تنضم له الصين ، فنحن نشاهد ، ونتابع ، الجهود الأمريكية لإعادة تشكيل أحلاف تطوق بها ذانك العملاقين الكبيرين . ولا يغيب عن عين أي مدقق رؤية أن العراق والسعودية ، يحتلان موقعا متقدما في الاهتمامات الأمريكية . من هنا قلت أن تقسيم العراق لا يخدم المصالح الأمريكية . وإنما يخدمها عراق قوي وموحد . بأي صيغة لا أعرف .
قال : وإذن كيف ترى هذا التلكؤ الأمريكي ، إن جاز التعبير ، في الحرب على داعش وأخواتها ؟ قلت ؛ سأعيدك في جوابي إلى الصومال . هناك تشكل أكثر من حلف لمجابهة أمراء الحرب . مرة بقيادة الولايات المتحدة ، وبمشاركاتها البرية ، البحرية والجوية ، ومرات بأحلاف إفريقية ، تقودها إثيوبيا تارة ، وكينيا وتنزانيا تارات . وآخرها حلف دولي كبير ، شاركت فيه روسيا والصين وغيرهما ، لمواجهة والقضاء على القرصنة الصومالية . والنتيجة كانت أن المشكلة الصومالية لم تحل بعد . وقيل فيها ذات الكلام عن التلكؤ الأمريكي ، وحلفائه ومثل الصومال هناك أفغانستان ، ونيجيريا ....الخ . المثال الوحيد للحسم كان في الشيشان . لماذا ؟ لأنها روسيا ، ولأنها سياسة بوتين .
وخلاصة القول في الإجابة على السؤال : ما الذي ستجنيه أمريكا من تفتيت العراق ؟ يدور القول عن دولة شيعية في الجنوب ، تحت أرضها المخزون الأكبر للثروة البترولية ، ودولة كردية ، لديها أيضا مخزون وإنتاج بترولي كبير ، ودولة عربية سنية ، في المحافظات الشمالية والغربية ، ومنها الأنبار الصحراوية . والسؤال : ماذا لدى الأخيرة من إمكانات الثروة والدولة ؟ ألن تتحول مثل هذه الدولة في حال التنفيذ إلى عالة على غيرها ؟ وهل تحتاج أمريكا ، في إطار إستراتيجيتها الدولية المشار لها ، لخلق دول حليفة وضعيفة يتوجب إعالتها ؟ .
خاتمة :
قال : لقد زدتني حيرة . أسال : لماذا نحن ، ومن دون العالم كله ، يتردى حالنا من سيء إلى أسوأ ؟ وأين وما هو الحل ؟ قلت : ربما لا أملك إجابة شافية على أسئلتك ، التي تحتاج لإعمال فكر علمي وجماعي . ولكن دعني أختم حوارنا بالمثال التالي ؛ نحن يا صديقي ، في محاولاتنا لحل قضايانا العربية ، مثل طبيب يعالج مرضاه ، من أمراضهم المزمنة والمستعصية ، بروشيتات ، تستند إلى الظواهر العارضة من أمراضهم . طبيب يرفض متابعة وملاحقة تطورات العلم ، وحتى اللجوء إلى الفحوص المخبرية الدقيقة واستخدام التقنيات الحديثة . ورغم أن هذه الروشيتات لا تشفي مريضا ، ولا حتى تخفف ألما ، إلا أنه يواصل صرفها ، ويواصل المرضى الثقة فيه ، والتدفق على عيادته .








#عبد_المجيد_حمدان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحجاب بين الاجتماعي والفرض الديني 2/2 القرآن ومجتمع المدينة
- الحجاب بين الموروث الاجتماعي والفرض الديني 1/2
- أوروبا ، الغرب .....والإسلاموفوبيا 2-2 تشخيص النبي ومفهوم ال ...
- أوروبا ، الغرب ......والإسلاموفوبيا 1-2
- قراءة في ثورة الشباب المصري 19 براءة مبارك
- ياحضرات المثقفين .....لطفا بتاريخنا السياسي 2 هل نحن أمام سا ...
- يا حضرات المثقفين .......رفقا بالتاريخ الحزبي 1
- بوكو حرام في نيجيريا ....داروين حرام في فلسطين
- في الذكرى ال 66 للنكبة ....ولكن آفة شعبنا قياداته
- انحدار التعليم إلى أين ؟ وإلى متى ؟ .....التلقين وطريق الخرو ...
- تلك نظم ولى زمانها
- تقاطعات بين الديان 2 صفات الآلهة
- تقاطعات بين الأديان 1 عبد المطلب ( جد الرسول ) هل كان نبيا
- حوار أملاه الحاضر 19 عدالة الإسلام 3 فلسطين اللبن والعسل
- حوار أملاه الحاضر 18 عدالة الإسلام 2 العبودية
- حوار أملاه الحاضر 17 العدالة في الإسلام 1 الغنائم
- من فتنة عثمان إلى فتنة مرسي
- حوار أملاه الحاضر 16 خروج مؤقت آخر عن المسار
- عبد المجيد حمدان- كاتب وباحث واحد قادة اليسار الفلسطيني- في ...
- وبات لزاما عليتا التصرف كدولة


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد حمدان - في السياسة ......حديث ذو شجون