أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - أدوات وصراع وسواد














المزيد.....

أدوات وصراع وسواد


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4907 - 2015 / 8 / 25 - 14:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أدوات وصراع وسواد

الغرب يتصارعون على الكعكة وعلى كيفية تقاسمها فيما بينهم
والغرب البعيد لا يقبل إلا بكل الكعكة
ولكنهم يتفقون علينا فقط

ويختلفون على كل شيء

وعندما يتفقون دوما هم من خشية العوامل الخارجية الغير موجودة في حساباتهم
اتفاقات وقتية بين الغرب والغرب الامريكي
ومنذ خلقت تلك الدول فهي في حالة حروب
الحرب العالمية الاولى والثانية ، وقبلها الحروب على المستعمرات في إقصاء الارض ، والاحتلال ، وحروب الدين ، واخيرا حروب البترول
واهم حروبهم هي إبادة العرب والقضاء على الاسلام
فهم متطورون تكنولوجيا ، ولكن متخلفون روحيا
ولهذا جفت وقست القلوب ، وغادرتهم الرؤية التي فيها مسحة الحب ، وفسحة الروحانيات جفت حتى أصيبوا بالعمى الإحساسي والفكري
وبقيت فكرة روما هي المسيطرة

الملالي سحرة يسحرون العقول المنخورة ، وبعض العقول الشبه العاقلة فهم سحرة اللسان
لهذا تم استخدامهم من قبل الحكام ، وسيطروا حتى على عقول الحكام والسياسيين
فالظالم يعشق الظالم

الدول الدينية كما في التجربة الاوربية القديمة تكون قاسية وباترة للغير
فالحكمة هي خرافة وعلى الجمهور تصديق الخرافة ، وبعكسها تقطع الرؤوس
هكذا هي الدول الدينية

وبودي ان انوه بأن في زمن الخلافة الراشدة لم يكن هنالك دولة إسلامية
ولكن كان هنالك مجتمع إسلامي ، وعقود واتفاقيات مع غير المسلمين
وكان مجتمع مدني متكامل

ولهذا كان غير المسلمين من نصارى ويهود وصابئة هم ابناء مجتمع واحد يحملون صفة واحدة مشتركة هي مواطن

والصابئة هم اول دين عراقي ظهر في التاريخ ، ويمتد من بلاد خارج النهرين الأحواز وعيلام وبلاد النهرين العراق وبلاد الشام وفلسطين وبلاد خارج النهرين مصر ارض طيبة ، وهنالك آثار من التقاليد والملابس والعادات وجدت هناك

نعود اليوم لماذا ظهرت تلك المنظمات العسكرية الدينية مثل طالبان لمحاربة الروس ، والقاعدة لمحاربة الأنظمة
على الرغم ان زعيمها هو الحلقة الأضعف في جمهورية الفوضى الكبرى في التاريخ
وكلهم يخدمون هدف واحد هو تشويه الاسلام والعرب والسنة
وهنا بودي ان أتوقف قليلا ، حيث لايوجد في الاسلام سنة وشيعة ...؟؟؟

الاسلام هو القرآن ، وسنة الرسول من قول وفعل متوارث إنسانيا وتفسيرا وتجسيدا للقرآن الكريم
اما مانراه اليوم إنما هو تجسيدا من عمق افلام القرون الوسطى الاستبدادية ، وبملابسهم الغريبة حاملين أسلحة القرون الوسطى ترافقها مكننة وتقنية الحاضر تدير الحدث عن بعد ، وعقلية محاكم التفتيش تحت راية لا يفقهون معناها الحقيقي ، وليس لهم علاقة بها
حاربوا الروس وحطموا منحوتات بوذا لماذا
بوذا مرجعية للبوذيين

وحتى في زمن الفتوحات العباسية ومنذ وصولها للصين حموا تلك المقدسات ومعتقدات الغير ، ولم يمسوها بأي ضر
فهل كانوا خلفاء المسلمين لا يقيمون شريعة الله..؟

اليوم يهجر النصارى من موطنهم بلاد الرافدين الداخلي والخارجي (( سوريا الكبرى وفلسطين )) نبيهم عربي ولهجته آرامية
وذلك بسبب استقلالية الكنائس العربية آنذاك
فهم يستخدمون الآرامية والكلدانية من جذور الحضارة الآشورية لهجات وديانات
وهم مواطنين عرب ، وهذه ارض أجدادهم الشرعية
فلماذا هذا التهجير والقتل
هل هو صراع الكنيسة الغربية وإلغاء الكنيسة الشرقية الملتزمة
ام ماذا ....؟؟؟؟

وبواسطة أيادي خفية خبيثة ...؟

اليوم الأخطر قادم
الدالاي لاما زعيم البوذيين تم التنكيل به واتباعه وطردوه لكونه وكما يقال مرتبط بالغرب شأن داخلي

هذه السنة وحسب جريدة الاندبندنت البريطانية بأن السلطات الصينية أمرت المسلمين بعدم صيام شهر رمضان ، وأمرتهم إيظا بفتح المطاعم في النهار
وهذه حدثت في الا يغور
والمسلم الايغوري أصوله من دولة تركستان التي تم احتلالها
فالروس والصينيين اضطهدوا المسلمين بأساليب مختلفة
ولكن اليوم وبشكل واضح ، وبدون اكتراث ، فهي ظمن الحملة العالمية ضد المسلمين والمسماة الغربشرقية
الغرب لديه صراع للسيطرة على العالم وروسيا والصين آخر معاقل هذا الصراع
فالطموح نحو (( القرية الواحدة الالكترونية )) المزعومة
ولهذا تمددت مساحة التنظيمات ، وقامت بالعودة من حيث جاءوا ...؟

واليوم نجدهم في دول القوقاز في العمق الروسي الشرقي
واستطاعوا التسلل للعمق الاسلامي في الصين بسبب حالة الاضطهاد
اذن نحن امام حالة دخول أضرع الغرب من الشرق
وبداية حروب غريبة ...؟

ظهور مجاميع مسلحة هنا وهناك هبطوا من السماء ، وهذا ماحدث في بلداننا

تخطف الثورة ،
الذي اعتقده بأنه (( هذا ماجنت به على نفسها براقش )) صنعوهم ، فزاروهم

فهل نحن امام مرحلة انحسار الفوضى ، او بداية انحسار الفوضى من بلدان الفوضى
وانتقالها لبلدان الاستقرار حيث نشأتها وولادتها لراعيها.. تعود
بالراعي أولى برعيته من غيره ...؟

قال تعالى ..(( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ...)) صدق الله العظيم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( سمعتها واليوم رأيتها ))
- دمعة القمر
- (( أنا والزمن والقبيح ))
- خطاء قانوني
- صراع 5000سنة عجيب العجائب‏
- (( ثلاثه + واحد ))
- اليونان ازمة مالية ام دينية
- (( صدق بوش ))
- (( الي ينكر اصله نغل ))
- (( أرضك عرضك ))
- ترجل فقيرا
- فماذا عن الانسان ؟؟
- حرب على الفقر و اليوم هو الحرب على الفقراء
- (( نقيق الضفدع انقطع والخير راح مارجع ))
- رسالة من اسير
- نادره ...السياسي والمتدين.
- (( أحلام بائعة اللبن وراعي الخراف ))
- (( حكمة طفل ))
- اليوم انا سعيد فقد ضحك عبد المجيد
- اليوم في الصباح خطرة لي فكرة اتزوج مايا اله المياه


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - أدوات وصراع وسواد