أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم كابان - الصراع السني – الشيعي وإعادة تهيئة المنطقة / قراءة مبسطة - الجزء الأول /














المزيد.....

الصراع السني – الشيعي وإعادة تهيئة المنطقة / قراءة مبسطة - الجزء الأول /


إبراهيم كابان

الحوار المتمدن-العدد: 4903 - 2015 / 8 / 21 - 15:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عملية الصراع والتعبئة العقائدية بين السنة والشيعة في معظم الدول الإسلامية وخاصة في الشرق الأوسط باتت العلامة الأبرز للسياسة الأمريكية الغربية في المنطقة ، إلى جانب سير أنظمة هذه الدول ضمن خطة تتحضر وبشكل دقيق لتفعيل هذا الصراع أكثر وتفجيره بشكل دراماتيكي خلال المراحل القادمة .
ولعل حجم الخلافات بين المذهبين الإسلاميين وترسباتها التاريخية وعدم تطور البنية السيكولوجية له وعدم التمدن التفسير الإسلامي وتوليفه بشكل يجعل منه يغلق أبواب الصراع بين المذاهب تلقائياً باتت تهدد سلامة المنطقة لاسيما إن الأنظمة الحاكمة في الدول التي تتمركز فيها هذا الصراع تخدم بشكل أو بآخر مصالح الأمريكيين والروس .
ويوهم من يعتقد إن الأمريكيين والإسرائيليين والغرب يريدون تفكيك إيران أو تضعيفها إلى درجة انهيار المنظومة الشيعية في المنطقة في الوقت الذي يشير جميع الأحداث السياسية على المدى المنظور القريب : إن الحفاظ على قوة إيران ووحدتها في هذه المرحلة مهم جداً لتلك الدول التي تسعى إلى رفع درجة الصراع بين السنة والشيعة . كما إن توزيع المنطقة ديموغرافياً بين السنة وعاصمتها المملكة العربية السعودية والشيعة المتمثلة في إيران وحلفائها في المنطقة من المجموعات والكتل التابعة لولاية الفقيه عملياً ( شيعة العراق واليمن والخليج العربي وحزب الله اللبناني وأفغانستان وباكستان وتركيا وسوريا ) هي إحدى الوسائل التي تؤمن تعبئة الصراع وارتفاع درجته للمستوى المطلوب وخلق المواجهات عند الطلب في المستقبل المخطط من قبلهم . وهو بالضبط ما تسعى إليه إسرائيل في عملية خلق قوتين متصارعتين لا يستطيعان الخروج عن طورهما ويتسابقان في التسليح واستنزاف الثروات وتشغيل الشركات الأسلحة الغربية الأمريكية الإسرائيلية في بيع منتجاتها المستعملة والغير متفوقة على الأسلحة الإسرائيلية المتطورة إلى جانب الشركات الروسية المافياوية التي بدورها أيضاً جزء من عملية تقسيم المنطقة ( مصلحياً ) من جديد ، وما تؤل إليه المنطقة من أحداث وترتيبات سياسية وعسكرية ، ويعني ذلك إن عملية الاستنزاف نتيجة للتسليح يجري بقدر الميثاق حتى يكون السيطرة على الثروات والتحكم بالسلطة وضمان بقاء إسرائيل وحفظ أمنه وسلامة شعبها هو النتاج العملي والموضوعي لكل ما يحصل في الشرق الأوسط ..
وكلما كان هناك الصراع مستمراً بين السنة والشيعة سيكون هو ضمان وتأمين لاستمرار مصالح الأمريكيين والغرب والروس إلى جانب سلامة إسرائيل .. ؟
لأن قضية إنهاء إيران في الوقت الحالي يجعل من الدول الخليجية أن تتطور بشكل مرعب في ظل وجود الكميات الهائلة من البترول الذي ينعش الخليج اقتصادياً وعسكرياً خلال وقت قصير ، وهو ما يخشاه إسرائيل في جميع السيناريوهات القادمة ؟.
من هذا المنطلق كان تشبث إسرائيل بالنظام السوري خلال الثورة السورية ومنع المجتمع الدولي لاسيما الغرب وحليفها أمريكا من إسقاط بشار الاسد بسرعة ، ويوضح لنا حجم المخاوف الإسرائيلية من تطور دول الخليج العربي وتراجع لنفوذ إيران ، وهذه الأحداث وغيرها دفعت بأمريكا والغرب إلى خلق ظروف وسيناريوهات جديدة حتى تزيل مخاوف إسرائيل على الأقل جزئياً وليتمكن بعدها الغرب والأمريكيين إسقاط النظام السوري ، ويكون إسرائيل هو البادئ في القيام بضربات عنيفة ضد نظام بشار الاسد .



#إبراهيم_كابان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدام العمال والديمقراطي الكردستاني وإشكالية انعكاساتها على ا ...


المزيد.....




- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- كارني: رسوم ترامب الجمركية ستغير نظام التجارة الدولية جذريا ...
- السفير السوداني في موسكو: نسعى للوصول إلى الشراكة الاستراتيج ...
- مسؤول إسرائيلي: الغارات الجوية الأخيرة على سوريا رسالة تحذير ...
- وسائل إعلام سورية: قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم كابان - الصراع السني – الشيعي وإعادة تهيئة المنطقة / قراءة مبسطة - الجزء الأول /