فوزية بن عبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 4899 - 2015 / 8 / 17 - 15:17
المحور:
الادب والفن
كم دور تلعبينه وكم قناع تلبسينه؟.
اما زلتي لم تفهمي قواعد اللعبة؟.
اما زال الطفل فيكي يبحث عن ثدي بري وحليب بطعم الفرولة ؟.
اما زال يفضل العودة الى الرحم؟.
اين يراقص انانيته العظمى.
كيف لطفل مثلك يجعل من بكاءه قصيدة تغنى على انعام الناي.
ويراوغ عقول الأدباء ويحير الأغبياء.
اما حان الوقت لتكوني حرة؟، ان تكشفي عن صورتك الأولى.
ان تتعري امامي وتقصي شعرك، وتقلمي أظافرك وتغسلي ثيابك من الحزن
الأبدي الذي ادمنته باسم حب نرجسي تدعين انه النهر الخالد.
اسمعي اقولها لكي لآخر مرة.
لا أحب الجبناء في الحب، البكاء على الحب جبن وذنب آثم.
لا مكان هنا لك بعد الآن.
مللت الأقنعة والأدوار وذاك الطفل فيك المدلل يتعبني قد حان فطامه.
#فوزية_بن_عبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟