فوزية بن عبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 4897 - 2015 / 8 / 15 - 17:55
المحور:
الادب والفن
خطاياك الأزلية
تنظر الى السماء، آتشعر بالحزن ؟، أم تشعر بالضجر؟.
أم تترقب ذخات المطر لكي تغسل خطاياك الأزلية؟.
أكتوبر...
كم يشبهك أكتوبر فيه تتعرى الأشجار لتضاجع الأمطار وتعيد الحياة من جديد.
أوراق الشجر تعود الى الأرض.
كم هي جميلة مثل عينيك أوراق الخريف.
أكتوبر...
فيك تكمن فلسفة الموت و الحياة.
وانت فيك تكمن فلسفتي.
أعذرني...
أني توقفت عن حبك كما احبك.
أعذرني...
لم استطع ان احميك من نفسك.
كيف لي أن احبك كما احبك وأنا غرقت فيك حتى الموت.
اعذرني، اني احببتك حب الموتى ووجدتني اموت بعد موتي وأنت بعيد.
لا تحزن...
حبي يغسل خطاياك.
دموعك ...
دموع الحزن في عينيك كنت أراها كم هي مالحة جدا التأمت جروح قلبي حينما انسكبت عليه.
تعالى...
هنا خلاصك...
لو تعلم.
#فوزية_بن_عبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟