نور جمال عبد الحميد
الحوار المتمدن-العدد: 4895 - 2015 / 8 / 13 - 15:17
المحور:
الادب والفن
حفارُ القبورِ
الذي يشبِهُنا جميعاً كانّ يتابعُ نشرةَ الأخبارِ بعدّ أنْ شربَ كوباً من الشاي وسيجار من تبغ ملفوف
حتى أُعلِنّ خبراً عاجلاً
أستشهادُ أكثر من مئةِ بذرةِ حنطةٍ كانتْ مزروعةً في أرضِ المكاريد ،
حينها أطلقَ (عفطه) طويلةً كانتْ كافيةً لصحوة موتى كانوا
قد سكنوا المقبرة من أخرِ أنفجارٍ حَصَلَ في هذهِ الأرض ليستقبلوا الضيوفَ الجُدد و يقوموا بالواجبِ
كما يلقى من يفجرُ السيارةَ بـكرمٍ بـاذخٍ يحسدُ عليه ..
حفارُ القبورِ هو الرابحُ الوحيدُ في هذهِ المأساة وكأنها ملهاة لهُ
على مرِّ حقبِ الموت بأشنعِ الصور
سيجني الكثيرَ من المالِ
كما جنى سلفاً
فمن ماتَ بأنفجارٍ
سيموتون صِغارهِ من الجوع ...
نور جمال عبد الحميد
13 / 8 /2015 - صباح أنفجار علوة جميلة
#نور_جمال_عبد_الحميد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟