أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرج الله عبد الحق - الأحزاب الشيوعية وما يجري اليوم بداخلها














المزيد.....

الأحزاب الشيوعية وما يجري اليوم بداخلها


فرج الله عبد الحق

الحوار المتمدن-العدد: 4885 - 2015 / 8 / 2 - 15:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بادئأً ذي بدء أريد إن أبرر أن سبب كتابتي عن هذا الموضوع هو هذا اللغط والاختلاط في الرد على السؤال المهم من هي الأحزاب الشيوعية؟
الجواب المبدئي هو كل الأحزاب المؤمنة بالفكر الماركسي اللينيني فكراً ومنهحاً، لا بالقول فقط فالشيوعية الأوروبية كانت تدعي الإيمان بالفكر والنظرية لكن في الممارسات كانت تبتعد بعد الشمس عن الأرض، مثال على ذلك الشيوعيين الطليان والأسبان.
إن التراجع في شعبية أحزاب الشيوعية الاوروبية المذكورة أعلاه وغيرها من الأحزاب كان ناتج عن تذيلها للبرجوازية الصغيرة المتمثلة بالأحزاب الاشتراكية الديمقراطية التي أصبحت اليوم الممثل الحقيقي للبرجوازية، كما أن هذا التذيل جرها إلى مواقف معادية لشعبها، كاليونان الذي استغل فيه الحزب الحاكم جذوره "الشيوعية" لجر الشعب اليوناني إلى أحضان الرأسمالية بدل من قيادة الجماهير للخروج من ألأزمة الاقتصادية
كانت وما زالت السمة الرئيسية لعمل أي حزب شيوعي هي بالإصافه إلى فكره، الاعتماد على ذاته في تمويل نشاطه وحركته، ففرض الاشتراك على أعضائه، وسعى إلى جمع التبرعات من أصدقائه، كذلك كان يتلقى الدعم من الأحزاب الشقيقة خصيصاً من الرفاق السوفيت.
بعد الانقلاب على الاشتراكية، قطع الدعم من الاحزاب الشقيقة مما أدى إلى ظهور أزمات مالية في الاحزاب الشيوعية، في خضم المحاولات لحل المشاكل الاقتصادية في الحزب قام بإنشاء منظمات اهلية (غير حكومية) ففي فلسطين مثلاً أسس الحزب الإغاثة الطبية، الزراعية وغيرها من المؤسسات، التي لم تعتمد في ريعها على العامل الذاتي فقط بل أخذت في جمع التبرعات من مصادر مختلفة مشكوك أهدافها USAID مثلاً، وبدل من قيادة الحزب لهذه المؤسسات اقتيد منها، وهنا ظهرت ظواهر التحريف و الردة.
ما حصل بفلسطين حصل في الدول المجاورة بإشكال متنوعة لكن بنفس الجوهر، ففي الأردن مثلاً يعتمد على جمعيات خيرية منتجة لبعض البضائع التي تسوق بالسوق الأوروبية و الأمريكية، هذه الجمعيات تتلقى بدورها الإعانات المالية من مصادر تثير الشكوك، وهي مرتبطة بالسوق وسياسات الدول المستوردة والممولة، أما في لبنان فحدث ولا حرج، أما في الكيان الصهيوني، فليس سراً علأقة حزب ركاح بـ م,ت.ف المالية، والتي نلمسها بالدفاع المستميت عن المنظمة والسلطة على قاعدة أنصر أخاك ظالماً أو مظلوما، كما نراها بالعلاقة العضوية مع حزب الشعب حيث تعتبر الاتحاد أحد منابر هذا الحزب.
كل ما سبق كان المقدمة للرد على تساؤلات بعض الرفاق و الأصدقاء عن نوعية العلاقة بين حزبنا الحزب الشيوعي الفلسطيني وبعض الأحزاب العربية والمحيطة بنا كالإسرائيلي مثلاَ؟
في الحركة الشيوعية العالمية هناك توجهان الأول ماركسي لينيني حقيقي أما الثاني فهو انتهازي، فالنقد البناء للأحزاب الشيوعية التي أقامت التحالفات مع قوى برجوازية صغيرة تقدمية في بلدانها دون الحفاظ على خصوصيتها ودورها الريادي أدى وسيؤدي إلى فقدان القاعدة الجماهيرية والثقة بالحزب هذا أولاً، أما ثانياً ذوبان الحزب في صفوف الأحزاب البرجوازية، أكبر مثال على ذلك ما حصل في الحزب الشيوعي الفرنسي الذي أوصلته هرطقته إلى التخلي حتى عن الرمز "المنجل و المطرقة"، هذا النقد لم يؤخذ بعبن الاعتبار من هذه الأحزاب بل على العكس توغلت في مسيرتها التحريفية هذه، وأنشأت منابر بديلة عن الحركة الشيوعية كاليسار العربي والأوروبي المدعوم إما بشكل مباشرً من USAID، أو غير مباشرة من خلال مؤسسة روزا لوكسمورغ، التي تشترط قبول المدعوم بالتوقيع على وثيقة ادانة الارهاب كما تفهمه الامبريالية، أي تجريم نضال الشعوب. أما الإسرائيلي فليس سراً الدعم المالي المباشر من الراحل أبو عمار له مما أدى إلى تحول الاتحاد إلى بوق إعلامي له و لحركته
لقد رفض حزبنا العرض المقدم من قيادة المنظمة لدخولنا إلى المجلس المركزي و اللجنة التنفيذية مقابل دفاع الحزب عنها وعن السلطة، هذا الرفض كان وما يزال رغم الحصار الاعلامي والمالي، ناهيك عن الملاحقات و المضايقات اليومية للرفاق التي كان آخرها اعتقال رفاقنا في الشبيبة الشيوعية الفلسطينية,
هذا هو موقفنا و هذا هو حزبنا لا نساوم ولا نهادن نناضل كل يوم ونكسب احترام الشارع ولن يصح يا رفاق إلا الصحيح.
فرج الله عبد الحق





#فرج_الله_عبد_الحق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجموعة خواطر حول الوضع السوري على صفحتي على الفيس.
- لماذا زيارة أوباما للمنطقة و بهذه المرحلة؟
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني
- التطورات الأخيرة في المنطقة بعد اتفاق التهدئة في غزة
- نظرة أولية لاتفاقية التهدئة بين الفصائل الفلسطينية و إسرائيل
- فلسطين في خضم الصراعات
- وقفة تأمل
- ماذا يجري اليوم في مصر؟
- ما هي السلطة التي نريدها ؟
- كيفية اختيار العدو
- حل الدولة أم الدولتين
- التوازن الدولي الجديد في عالم اليوم
- بعض اليسار ألمتمركس و موقفه من ألأحداث في سورية
- ألوضع الاقتصادي في فلسطين، تخفيض العجز و السياسة الضريبية
- دينامكية الثورة رد على تعليق السيد علي
- العلاقة بين ألإسلام السياسي و الإمبريالية
- ربيع هذا أم خريف
- رداً على تعليق - حول مقالي: سورية بين الحقائق و المؤامرة
- سورية بين الحقائق و المؤامرة
- بلا عنوان يا عربان الهم والغم النفطية


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرج الله عبد الحق - الأحزاب الشيوعية وما يجري اليوم بداخلها