محمد خضر الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 4885 - 2015 / 8 / 2 - 15:42
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لبيك يا عراق
لا يختلف اثنان من ابناء العراق المظلومينعلى مختلف انتمائهم الطائفي او العرقي اخذين بعين الاعتبار لحظة الوعي
التي استخلصها هؤلاء بان المتاجرة بالولاءات الطائفية او الدينية او العرقية هي وسائل يستخدمها لصوص العراق
ليتمكنوا من النهب والسلب لرغيف الخبز اليومي ثم لكل مصادر الثروة الانية والمستقبلية لهذا الشعب المحروم من العيش الكريم في وطن ابائه واجداده
لبيك يا عراق. هو القاسم المشترك الاعظم الذي يجمع جميع ابناء العراق على طبق طعامهم اليومي ليكونوا حراسا امناء على ثروتهم في وطنهم من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه والشعب يصرخ في وجة اللصوص المحترفين
ليقول لهم كفاكم جدلا وتدليسا على اطفالنا ومرضانا وشيوخنا وكل المظلومين من اهلنا وكشف الستار عن نواياكم الحقيرة والمرفوضة والي فرضتموها علينا بالحديد والنار والدجل الطائفي والعرقي الذين نرفضه وندينه وشعارنا هو
لبيك يا عراق بكل من فيك من سنة وشيعة مسلمين ومسيحيين وكل الاطياف الدينية الاخرى وان عراقنا كان وما يزال
واحة ظليلة ونخلة كريمة لكل ابناء العراق
نحن ثورة كناوما زلنا نناضل لنحقق حريةالانسان وكرامته مدركين ان لا كرامة بدون حرية وها نحن اتينا اليوم لنصحح مسار الثورة ونحدد المسارات الصحيحة لثورتنا على ان ننتزع الثورة من ايدي اللصوص والدجالين.
والخونة من المتسلقين والانتهازيين
ابناء العراق وابناء العراق فقطيعودون اليوم لروحهم الانسانية العليا التي عاشها طيلة القرون السابقة وعليكم ايها
الفاسدون المفسدون ان تحملوا بضاعتكم المشبوهة والمزورة من اسواقنا لتدفنوها في مزابل التاريخ فقد ازكمت روائحها القذرة انوف الشعب العراقي
لبيك. يا عراق. هو طريقنا ومؤشر نضالنا الحازم لنبني عراقناالجديد واحة خير لكل عراقي في شماله وجنوبه وفي شرقه وغربه
#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟