أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - كُلهم حراميه...














المزيد.....

كُلهم حراميه...


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 4885 - 2015 / 8 / 2 - 09:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ سنين وسنين كشف المرجع الصرخي عن حقيقة ساسة الصدفة المظلمة الذين تسلطوا على البلاد والعباد، وشخص فسادهم وفشلهم وتبعيتهم وارتباطهم بأجندات خارجية، ودعا (مرارا وتكرارا) إلى عدم انتخابهم ، فمثلا في بيان رقم (74) الصادر بتاريخ16 ربيع الأول 1431 هـ،، والذي يقع تحت عنوان: "حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة" قال: ((منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار ..))، وأعطى في نفس البيان مشروعا من اجل الخلاص تضمن التغيير الجذري لكل السياسيين، حيث قال: ((ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي ..
التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والأديان والأحزاب .....
فهل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..))
لكن ومع شديد الأسف لم تجد تلك النداءات والبيانات والحلول أذان صاغية...
اليوم بات الجميع يتحدث عن فشل وفساد الحكومات السابقة والحالية، حتى أصبحت مقولة "كلهم حراميه" أنشودة يرددها الجميع في كل المحافل، وصارت تتصدر الأهازيج التي تطلقها حناجر الشعب المسحوق في التظاهرات، بما فيها التظاهرات الجارية الآن، لكن المفارقة الغريبة والعجيبة هي أن الشعب يعود وينتخب الــــ" كلهم حراميه"!!!، بسبب الفتاوى التي صدرت وتصدر من المؤسسة الدينية الانتهازية تحت شماعة المذهب وحكومة المذهب، وبعدها يخرج الشعب أيضا بتظاهرات، ويهتف "كلــــهم حراميـــــــه"، فتتدخل تلك المؤسسة وتسوف التظاهرات بل تجهضها بفتوى التحريم كما حصل قبل سنوات، وتُطلَق الوعود والعهود والمواثيق وتهمش المطالب وتوضع في سلة المهملات وهكذا دواليك، وفي التظاهرات الجارية حاليا هتف الشعب "كلــــهم حراميـــــــه"، والسؤال المطروح: هل تبقى هذه الأسطوانة المشروخة؟!، وهل يبقى العراق وشعبه يدور في دائرة مفرغة من أي بصيص أمل، وزادت عليه الخناق؟!، هل يبقى يطلب من الـــ "كلــــهم حراميـــــــه"، أو يتأمل منهم خيرا، وهم في كل مرة يعِدون ويتعهدون ويخلفون وينقضون ويرقصون على جراحات الشعب، ويتاجرون بدمائه ويسرقون أمواله؟!!!.، فلا ينبغي للمؤمن أن يلدغ من جحر مرتين، فضلا عن ثلاث وأربع وخمس و.....
إذن فالشرع والعقل والمنطق والتجربة والواقع والدم النازف والقتل والتهجير والجوع والحرمان يدعو ويؤكد على حقيقة وضرورة ملحة هي أن الحل والخلاص يكمن في التغيير الجذري وتشكيل حكومة إنقاذ مؤقتة مهنية بعيدا عن كل الولاءات إلا الولاء للعراق وشعبه، خالية من كل المفسدين المتسلطين، وبإشراف وتبني الأمم المتحدة، من اجل قطع دابر كل التدخلات الخارجية، وإخراج كل أنواع الاحتلال وعلى رأسها الاحتلال الإيراني الذي يُعد الأكبر والأخطر والأشرس، وهذا ما دعا إليه مُجددا المرجع الصرخي في مشروع الخلاص الذي طرحه والذي فيه الحلول الناجعة للأزمات التي تسببت في خراب العراق وهلاك شعبه، حيث تضمن في بنوده:
3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال .



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروع الخلاص.. وعقدة الحكومة والبرلمان.. والدعوة إلى حلهما.
- فليشبع العراقيون تفجيرات حتى يزداد عزم المسؤولين!.
- أحداث البصرة.. رياح عرَّت المتشدقين بالمذهب.
- العراق بين مشروع خلاص...و-شرطي الخليج- القادم.
- انفراج الأزمة في العراق.. بإخراج الأخطر والأشرس من اللعبة.
- العراق بين الملف النووي والملف الدموي.
- لُعَب الأطفال في مزايدات المرجعية البائسة.
- المصالح مكفولة للجميع إلا مصلحة العراق وشعبه.
- أيهما أقبح تصريحات المالكي.. أم جرائمه في مجزرة كربلاء؟!.
- الصرخي يضع الجمعية العامة للأمم المتحدة على المحك.
- الصرخي مرجع الحلول والمبادرات الناجعة، مشروع الخلاص أنموذجا.
- خروج إيران من اللعبة في العراق، من أولويات مشروع الخلاص.
- النازحون.. في مشروع الخلاص.
- هل يصلح التزويق ما أفسدته الفتوى؟!.
- آلية جديدة للتأجيج الطائفي.
- للسلام عنوان وضريبة، الصرخي أنموذجا.
- لنَعِش بسلام.. حتى نموت بسلام.
- التقليد بين الضرورة والاستهداف.
- سقوط الرمادي انتكاسة تكتيكية أم ضحك على الذقون!!.
- ما بين نوح النبي ونوح العراقي .. ما أشبه اليوم بالبارحة.


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - كُلهم حراميه...