أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - تظاهرات اليوم.... وحكمة الحكومة.














المزيد.....

تظاهرات اليوم.... وحكمة الحكومة.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 4883 - 2015 / 7 / 31 - 15:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المزمع ان تنطلق اليوم الجمعة الموافق 31-7-2015 , تظاهرات سلمية في العاصمة بغداد عند الساعة الخامسة عصرا في ساحة التحرير, تشترك في تنظيمها منظمات مجتمع مدني ونشطاء سياسيين ومدنيين واعلاميين وكتاب, وتاتي التظاهرات على خلفية استمرار تردي الخدمات في عموم البلاد رغم مرور 12 عام على التغيير, وعدم تخلي الاحزاب السياسية والكتل التي شكلت الحكومات المتعاقبة, عن المحاصصة والاسئثار بالمناصب العليا والاموال والترف والبذخ, و تردي الامن في بعض المناطق خاصة الخطف والسرقة والاغتيالات,
ان المطالب التي سيعلنها من يشاركون في تظاهرات اليوم, سبق وان اعلنت على مدى عقد من الزمن في تظاهرات عديدة نظمت في بغداد والمحافظات, ومعظمها سلط الاعلام الضوء عليها من خلال استضافة نخب اعلامية وفكرية, ومن يريد الاطلاع عليها سوف يجدها في اشرطة مسجلة في ارشيف القنوات وبطون الصحف العراقية. انا كمواطن عراقي لو سالني احد ماذا تريد من الطبقة السياسية الحاكمة, اول مطلب ابحث عنه اريد كامل حريتي في التعبير عن رايي وفق المواد الدستورية, اريد الوصول الى المعلومة بشكل شفاف دون قيود الا مايتعلق بالامن الوطني والقومي, اريد امن في بيتي ومكان عملي ولا احد يهددني او يخيفني انا وعائلتي وابناء مدينتي ووطني, اريد ان لا اسمع ان السيد عجيل الياور وامثالة المئات ورغم ان خدمتهم اشهر , مازالوا يتقاضون عشرات الملايين شهريا وفقراء في بلدي لايملكون قوت يومهم وهم بمئات الالوف
اريد ان تعاد عقارات الدولة بكل اشكالها والتي بيعت بشكل صوري, فهناك عقارات اسعارها حاليا بملايين الدولارات بيعت لمسؤولين بملايين من الدنانير, رغم مرور 12 عام على التغيير ومازلت ومثلي ملايين العراقيين شوارع مدنهم بلا مشاريع صرف صحي ولا تعبيد لها, الحديث عن مفرادات الخدمات المفقودة يحتاج الى سرد طويل , لكن الشعب العراقي قنوع ويمكن ان يرضى بالجزء الضروري منها, وبالمناسبة اليوم المرجعية الدينية وفي خطبة جمعة كربلاء حذرت من للصبر حدود , وهي رسالة الى قادة الاحزاب والكتل السياسية والنواب , ان المرجعية الدينية ستقول كلمتها في يوم من الايام وتعطي الشعب العراقي حق تغيير الواقع ونبذ كل الفاشلين.
حكومة الدكتور العبادي يجب ان تتعامل مع التظاهرات السلمية بشكل ايجابي, وتوفر الحماية الكافية للمتظاهرين وتوصي قادة الاجهزة الامنية بعدم الاعتداء على اي متظاهر , الا من يخرج عن سلوك التظاهر السلمي وامثال هؤلاء ان وجدوا يجب التعامل معهم دون التاثير على سير التظاهرات,
دعوة الى الدكتور العبادي ان يسبق تظاهرات اليوم بقرارات جديدة , فقبل ايام نال قرار تخفيض الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة, رضا معظم شرائح المجتمع العراقي وعدوه خطوة جيدة , وكذلك قرار شمول سكن الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة بالقطع المبرمج للتيار الكهربائي , وعدم استخدام الوقود المستورد لتزويد كولدات بيوت المسؤولين , وسبق تلك الاصلاحات والخطوات كشف الفضائيين في الوزارات الامنية, نعم البعض لديه شكوك ان تلك القرارات ربما ينتابها جانب المحاباة لهذا المسؤول او ذاك , لكن تستطيع الحكومة ان تبدد الشكوك من خلال تشكيل لجان متابعة لكل قرار اصدرته وتصدره, ويمكنها كشف تقارير تلك اللجان الى الراي العام عن طريق وسائل الاعلام, ليطلع عليها الجمهور او يدعمها بمعلومات جديدة تساعدها للوصول الى الخفايا,
دعوة الى حكومة الدكتور حيدر العبادي والتي تحضى برضا ولو بنسبة معينة عن سابقاتها, نتيجة نجاحها في طرد عصابات داعش من مناطق عديدة من البلاد , وخفض نسبة التفجيرات والاعمال الارهابية في بغداد وبابل وبعض المحافظات التي كانت تعد من المحافظات المقلقة امنيا, وكذلك طرحها افكار ورؤى لمعالجة بعض المشكلات الاقتصادية كما حدث مع ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار العراقي, حكمة الحكومة اليوم في اقناع المتظاهرين يمكن ان تتم من خلال قرارات سريعة .
اولا: تشكيل لجنة من مكتب رئيس الوزراء والامانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة المالية وهيئة التقاعد الوطنية لاعادة النظر بتقاعد الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة اعتبارا من 2003 وليومنا هذا وشمولها بالتخفيض لحين اصدار قانون بهذا الخصوص.
ثانيا: قيام رئيس الوزراء باصدر قرار خفض عجلات المسؤولين فليس من المعقول ان يمتلك مسؤول في الدولة 30 او 50 عجلة ونحن في ظروف حرب ضد الدواعش وما اثار غضب الشارع تصريحات اعضاء لجنة المالية النيابية ان تلك العجلات تكلف100 مليار دينار شهريا صيانة ووقود.
ثالثا: اعادة تقييم عفارات الدولة التي بيعت لمسؤولين واقرباء لهم باسعار رمزية والكشف عن العقارات التي تم تحويل ملكيتها الى اشخاص بطرق ملتوية او استغلال المنصب والنفوذ.
رابعا: الايعاز الى مؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء السياسيين ولجنة اعادة المفصولين السياسيين في الامانة العامة لمجلس الوزراء الاسراع في انجاز معاملات كافة المشمولين ودفع مستحقاتهم , لان هناك الكثير من ضحايا النظام السابق ورغم مرور 12 عام على التغيير الا انهم لم ستلموا حقوقهم التي نصت عليها قوانين العدالة الانتقالية والتي شرعت مابعد 2003 من قبل الجمعية الوطنية ومجلس النواب.




#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزائم داعش كشفت ضعفها.
- عمليات تحرير الانبار 72 ساعة من الانتصارات.
- الفلوجة.... ساعة الصفر اقتربت
- لا ترشيد للكهرباء والقانون غائب.
- مطالب العبادي من المجتمع الدولي في مؤتمر باريس
- أنقسامات داعش كيف نستغلها؟
- انتصارات تكريت وابواق التشوية
- تكريت الليلة ستعود عراقية.
- عدم منح داعش فرصة لجر الانفاس.
- ساعة الصفر ليست بيدكم يادواعش.
- كيف نحرر جرف الصخر؟
- تكريم الابطال متى يكون؟
- متى يكون الانزال الجوي مؤثرا؟
- ماذا يحمل كيري في زيارته المفاجئة
- القضاء على داعش هكذا يكون.
- الدواعش والهزيمة المنتظرة.
- داعش تبدا بحصد انصارها.
- مديرية الحشد الشعبي من يديرها؟
- الملبين للجهاد الكفائي والاستغلال السياسي
- طلبة الدراسات العليا والانتظار اللا مبرر.


المزيد.....




- ضجة تشعلها جملة قالها وزير التجارة الأمريكي بعد فرض ترامب ال ...
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تعزل رسمياً رئيس البلاد
- هل تؤدي رسوم ترامب الجمركية إلى إشعال حرب تجارية عالمية؟
- إعلام ليبي يتحدث عن تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مصراتة إلى ...
- البرلمان الهندي يمرر مشروع قانون تعتبره المعارضة -ضد المسلمي ...
- الإعلام العبري: نيكاراغوا سحبت دعمها لقضية جنوب إفريقيا ضد إ ...
- مؤسسات قانونية أمريكية تنشر رسالة ضد ضغط ترامب على القضاة وا ...
- بعد فرضه الرسوم الجمركية.. ترامب يفتح الباب لصفقات -استثنائي ...
- Axios: نتنياهو سيزور البيت الأبيض خلال أسابيع
- ترامب يعارض الحكم على مارين لوبان ويرى أنها ارتكبت -خطأ محاس ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - تظاهرات اليوم.... وحكمة الحكومة.