سعد سوسه
الحوار المتمدن-العدد: 4882 - 2015 / 7 / 30 - 16:39
المحور:
الادب والفن
حبيبتي الاخيرة ....
بدأت اخشى على نفسي هذا الكم الهائل من الحب لايسعه قلبي فقد بدأ يتسرب من خلال مسامات قلبي ، بدأ يدب يشعر بالحياة ، يخفق من جديد كل كلمات الابتهال عاجزة عن ايصال امتناني لك . الفرح سيدتي عرفته بك حقا كنت غريبا عن هذا العالم ... كان همي بسيطا جدا ، اعيش يومي وتنتهي الحكايا على السرير اضعاث احلام .
الان اصبحت كل احلامي مليئة بك بفرحك ... حزنك ... واشيائك المجنونة
احبك سيدتي ....
اعشقك ...
انت حلم طالما راودني تشبثت به لكن لم اقاتل في سبيله ليس عجزا بل اختيار بان تكون لك الحياة .... لكني اخطأت ، والان ادفع ثمن اخطائي ، اختياراتي السمجة ، اثامي . فهل من توبه لمن يخطؤن ان كان عقابي النار فاني اكتويت قبل الان مازلت الى الان اعاني نار الوطن ، اما اذا كان مصيري الجنة فلست بحاجة اليها لأنك جنتي ، لايقلقني الموت فانا ميت حباً . انت امرأة اعادت لي الروح ... والغزل والشعر رغم انه يتسامى في محرابك سيدتي .
انا في الجنة او النار كلاهما لايعنيني فقد جربت فيك كل الموت والحياة .
احبك سيدتي .....
صغيرتي .....
..... الاهي .
#سعد_سوسه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟