لقمان حمزة
الحوار المتمدن-العدد: 1345 - 2005 / 10 / 12 - 10:10
المحور:
الادب والفن
هناك000حيث كانت تحتضن همسات آخر ليلة من ليالي الصيف
في مدينتها المنسية تمد بنظرها نحو الافق ، تراقب النجوم في ذلك الفلك الكبير
حين وقعت نظراتها على نجمة قد اضاعت دربها ، تائهة مثلها لا تعرف السكون
كأنها تستعجل الرحيل ، فتريد ان تودع حقول الطفولة ،
وذكرياتها
واصدقائها
وبينهم جميعاً تبحث عن حلم كان يرافق قطيع احلامها
منذ ذلك اليوم الذي عرفت ان عالم الأحلام هو العالم الوحيد
الذي تتحول فيه آهات النهار وأحزانه إلى كرنفالات للفرح في الليل
عندما كان هاجس تلك النجمة يدور في افلاكها بدأت عيناها تغرقان
رويداً رويداً في بحر من الاحلام
كأنها تسافر لموعد وراء الأفق
آه 000أيتها الصغيرة
يالسخرية القدر00000؟
انك لا تعلمين
أن الغرباء حتى في الاحلام راحلون 0
#لقمان_حمزة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟