بلال فوراني
الحوار المتمدن-العدد: 4871 - 2015 / 7 / 19 - 01:43
المحور:
الادب والفن
أحبكِ
لأنكِ الوحيدة .. التي تتآمر أصابعي على الكتابة لها بكلّ ألقّ
لأنكِ القصيدة .. التي أغرق فيها ولا يُسعّفني بياضُ الورقّ
لأنكِ الفريدة .. التي لأجلها قلبي أشتعلّ في حبّها واحترقّ
أحبكِ
لأنك الغريبة .. التي تعشقني من آخر بقاع وأصقاع الأرض
لأنك القريبة .. نبضّها صلاة يومي وحبهّا مثل الفرضّ
لأنك الحبيبة ..أسأل الله أن تكوني حوريتي يوم العرضّ
أحبكِ
لأنكِ الصديقة .. حين يخذلني الناس والأقرباء والأصدقاء
لأنك الرقيقة.. التي تجري في عروقي مثل رقرقة الماء
لأنكِ الحقيقة .. التي أختصرها بين حرفي الحاء والباء
-
-
-
على حافة الحب
أحبكِ
لأنكِ امرأة رفعت سقف جنوني
حدّ الهذيان حدّ الاشباع والاكتفاء
فلا قبلكِ أحببتُ فعلاً
ولا بعدكِ صرتُ صالحاً لعشقّ النساء
بلال فوراني
#بلال_فوراني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟