أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الولايات المتحدة الأمريكية تفقد حلفاءها














المزيد.....

الولايات المتحدة الأمريكية تفقد حلفاءها


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 1344 - 2005 / 10 / 11 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب المعلق السياسي لوكالة نوفوستي ارسيني اوغانسيان في تعليق عن طلب او زبكستان من الولايات المتحدة الامريكيه سحب قواتهامن هناك حيت قال .... لا يعد سحب القاعدة العسكرية الأمريكية من أوزبكستان في موعد 6 أشهر الذي حددته طشقند مشكلة من الناحية العسكرية.
أما من الناحية السياسية فإن فقدان أحد الحلفاء يعد خسارة كبيرة بالنسبة للأمريكيين. كما يتعين على نظام إسلام كريموف أن يكون مستعدا الآن لمواجهة ضغوط كبيرة من جانب الغرب.
ومع ذلك لن تتخلى موسكو وبكين عن شريكهما الأوزبكي في منظمة شنغهاي للتعاون.
ومن الجدير بالذكر أن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنس ألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى طشقند. وقال بيرنس في مقابلة مع صحيفة The New York Times: "بعد أن استلمنا إخطارا من طشقند بشأن سحب القاعدة العسكرية الأمريكية من أوزبكستان وجدنا أن من غير المناسب القيام بهذه الزيارة في الوقت الراهن".
وأضاف أن أوزبكستان وجدت نفسها في عزلة بسبب عجز حكومتها عن تنفيذ الإصلاحات. ورغم ما قاله الدبلوماسي الأمريكي ملخصا رد فعل بلاده الأول على سحب القاعدة العسكرية الأمريكية من أوزبكستان إلا أن الواقع مختلف تماما.
إن الخطوات التي تقوم بها طشقند في مواجهة الراديكالية الإسلامية تلقى ترحيبا لدى الصين وروسيا.
كما أن رغبة الغرب في إرغام بلدان آسيا الوسطى على التعجيل بنشر "الديمقراطية" لا يجد تفهما في موسكو وبكين. ويرى مدير المعهد الروسي للدراسات الإستراتيجية يفغيني كوجوكين أن ذلك يعود إلى أن الخطط غير المدروسة لنشر "الديمقراطية" قد تؤدي إلى وقوع انفجار اجتماعي أو سياسي. وذكر أن ذلك الانفجار قد يسفر عن استبدال الأنظمة العلمانية بأخرى دينية متشددة وراديكالية.
ويؤكد الكثير من المتابعين على وجود مثل هذا الخطر في منطقة آسيا الوسطى، وخاصة في أوزبكستان وطاجيكستان.
وقال الخبير السياسي الروسي بهذا الشأن: "من السهل توجيه الانتقادات إلى نظام إسلام كريموف، ولكن لا يقدم المنتقدون أية بدائل واقعية تستطيع دعم استقرار الوضع في أوزبكستان".
إن سحب القاعدة العسكرية الأمريكية من أوزبكستان لن يشكل عقبة كبيرة أمام الولايات المتحدة في الجانب العسكري.
ويرى مصدر في موسكو أن الأمريكيين ربما لن يقدموا على نشر قواعد جديدة على أراضي طاجيكستان مثلا، بل سيسعون إلى توسيع تواجدهم العسكري في قرغيزيا.
وفي الوقت ذاته ستتصاعد المخاطر السياسية بالنسبة للولايات المتحدة. ذلك أنه أصبح من الجلي تماما بالنسبة للساسة في المنطقة من خلال تعامل الإدارة الأمريكية مع أوزبكستان أن فرض الديمقراطية أهم بالنسبة لواشنطن من علاقات التحالف، وأن مهمة نشر الديمقراطية بشكل سريع في بلدان منطقة آسيا الوسطى مع إدخالها في فلك التأثير الأمريكي تقف في مقدمة أهداف التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة، وليس مكافحة الإرهاب الدولي.
إن مثل هذا الإظهار الواضح للنوايا قد يفقد الأمريكيين حلفاء آخرين لأن الخيار الذي تضع واشنطن الدول ذات السيادة أمامه والمتمثل في (أما أن تكونوا ديمقراطيين على النمط الغربي أو عيشوا كما تشاءون وعندها ستصبحون مارقين) يبدو كالتهديد.
كما أن مثل هذا الموقف قد يؤدي إلى تعرية سمعة الولايات المتحدة، وفقدان ما يسمى بسياسة القوة اللينة (soft power) التي يعتز بها جزء كبير من النخبة السياسية الأمريكية.
ويري العديد من المراقيين في الشؤون الامريكيه في روسيا ان الولايات المتحدة الامريكيه سوف تفقد حلال السنوات القادمه العديد من حلفاءها في العالم



#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد فوضى أسواق المال.. مذيعة CNN تواجه وزير التجارة الأمريكي ...
- رئيس فرنسا يدعو إلى تعليق الاستثمارات في أمريكا.. ويحذر من ا ...
- لم يكن يتمتع بأي خصوصية على الإطلاق.. ديفيد شويمر يتحدث عن ص ...
- تعريفات ترامب الجمركية.. ما تأثيراتها وما نصيب العالم العربي ...
- هل تستهدف إسرائيل تركيا بقصف مطارات سورية؟
- سقوط محرج لرئيس وزراء أستراليا عن منصة أثناء خطاب
- قطر تشارك في مناورات عسكرية باليونان إلى جانب إسرائيل وتثير ...
- قطر وإسرائيل في تدريب عسكري: ما الدلالات والأسباب؟
- جرائم الأجانب في ألمانيا: حقائق وأكاذيب وأحكام مسبقة
- النيابة العامة الإسبانية تطالب بالسجن أربع سنوات لأنشيلوتي


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الولايات المتحدة الأمريكية تفقد حلفاءها