أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر حسين سويري - الحقيقة والواقع














المزيد.....

الحقيقة والواقع


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4833 - 2015 / 6 / 10 - 08:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في الحقيقة والواقع
حيدر حسين سويري

كنتُ قد أعطيتُ نظري، في تعريف الحقيقة، في مقال سابق، تحت عنوان "فلسفة الحقيقة"، والآن أعود لأتكلم عن الحقيقة، من أحد الجوانب، فثمة مقولةٍ، تجري على لسان أغلب الناس، عند الحديث عن أمورٍ ما، فيقولون: في الحقيقة والواقع. وكأن الحقيقة ليست هي الواقع!
أبدع الممثل"عمرو عبد الجليل" في أداء دوره، في فيلم "سعيد كلاكيت"، فقد أبكانا في بعض مشاهد الفيلم كما أضحكنا، تعرض الفيلم إلى شخصية "سعيد" المريض النفسي، الذي يعتقد بأن لديه أبنة إسمها "أُمنية"، وقد كبرت هذه الفتاة ودخلت المدرسة، ويعيشُ حياته معها على هذا الأساس، ولا يصدق، مهما حاول الجميع إفهامهُ، أن لا وجود لأبنته هذه.
في نهاية الفيلم كاد أن يكون "سعيد" قاتلاً، حين كان يبحثُ عن إبنتهِ المخطوفه، لولا إيهامهُ من قِبل ضابط الشرطة بأنه حرر إبنته، وأوصلها إليه. السؤال المهم والمطروح الآن: ما حقيقة ما يراه الناس أمثال سعيدٍ هذا؟
فقد يخبرك أحدهم أن هناك أشياء ستحدث، وتحدثُ فعلاً، أو يدلك على أشياء مفقودة، فتجدها، فيخبرك أن الشخص الذي يراه هو، ولا تراه أنت، قد أخبره بذلك!
البرزخ، هو عالمٌ بعد الموت، ذكره القرآن(وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ[المؤمنون:100])، وتؤمن الأديان أن ثمة حياة بعد الموت، وأن أمثال "سعيد" يرون أرواح أولئك الأموات، الذين لا نراهم نحن، فيخبرونهم بأشياء ستحدث، أو يرشدوهم إلى أشياء مفقوده وغير ذلك.
لكنَّ شخصية "سعيد" في الفيلم، إبتكرت وخلقت إبنةً لم تُخلق، وليس لها وجوداً أصلاً، فأن أجاب أصحاب الأديان عن الحالة السابقة، بوجود عالم البرزخ، فبماذا نجيب عن أمثال حالة "سعيدٍ" هذا؟
يتعامل أمثالنا، من الذين يعتبرون أنفسهم أصحاء، مع أمثال "سعيد"، على أنهم مرضى نفس، يجب علاجهم ليعودوا إلى الواقع! وكأن ما هم فيه ليس من الواقع! ألم يخبرونا بواقع!؟ أمور ستحصل، وأيجاد أشياء مفقودة!
إن مهمتنا حقاً هي معرفة الواقع الملموس الذي جائوا بالمعلومات منه، أو نكون مثلهم لنرى ما يرون، ولكن بوعي وإدراك، ولعلي أبحثُ هذا الموضوع بإسهاب في وقتٍ آخر، لأن ما أردتُ الوصول إليه، أن لا خلاف مع التعريف الذي قدمته لمفهوم "الحقيقة" مع حالات مثل هؤلاء.
بقي شئ...
علينا التعامل مع مرضى النفس، على أنهم أصحاء واقعيين، يختلفون عنا، ذلك أجدى في نفعهم والإنتفاع منهم.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميسون2
- التغيرات السلوكية للموظف العراقي بعد عام 2003
- إزدواجية
- نستفيق لكن، بعد فوات الأوان دائماً!
- وراثة الأخطاء، لماذا!؟
- من خيبر إلى الفلوجة: تشابه الخيانة ولكن غياب -علي-!
- حيلة الإنتساب في سلب الألباب
- النخيب: فلوجة العهد الجديد
- ضاع الحادي وجائنا عبادي!
- مشروع تطوير جانبي قناة الجيش: متى يبلغ الجمل قمة الجبل!؟
- الإنسان: بين عاطفته والعيش تحت وطأة التطور الحضاري
- دبابيس من حبر!
- المُقبلون شعثاً، فالناقمون شعباً!
- قصيدة - الشؤم والنحوس-
- التربية وعدم إتمام المناهج الدراسية المقررة
- السياسيون وشكوى الفقراء3
- بعد التصريحات بالثورة الالكترونية: وزارة التربية تلغي قسم ال ...
- وزارة الشباب والرياضة: رؤية جديدة
- القاضي: واسطة الرحمة وليس أداة إنزال العقوبات
- أسئلة ليست محرجة إلى بوري المالكي


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر حسين سويري - الحقيقة والواقع