أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمال السعدي - صحوة...................














المزيد.....

صحوة...................


أمال السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4823 - 2015 / 5 / 31 - 19:53
المحور: الادب والفن
    



في صحوة الايام تفيق بي الكثير.. صراع بين حاضر وما به فقر حتى نستعيذ.. لاتلم ما به الضعف لمواجهة الريح العتيد... خرق للطبيعة بها ما عرفنا ولن نعلم بها التمجيد.... خرافة الجهر بها نقيم ونبقي على كل محتال وخيب.. ياقاضي العمر أبصر ما به اليوم يحمل من الوعد والوعيد .. بشر بيومهم يعلنوا لا قدرة لهم على التأكيد... صور بهم تواكب لحظا وبها الظن انه أمر سديد .. مراهقة الحياة بين جزر به الاحجار عتمة لاتفيض وبها المد أهوار من العث الكسيد... وعود هنا وهناك ترمى في أنتظار تلبيه لحاجة بهم يمارسوا كل طقوس الشر بحث عن ما به لحظة تغري القليل... وقتله يحملو ألرغبة على أكفان موتاهم وغش الابتسامة تعلن ان القدرة أتت بهم لحب كبير.. عجز في قدرة التحقيق لما به يمكن أن يمارسوا ما به الحياة من طبيعة بها جيد ...وقت به الصرف مجزلا في أعترافات لاحق و بلا ضمير ... ما حملت غير لجمة او شهوة قد تحدث بها الاشباع القليل.. ذئاب بهم السعر في البحث بلا توقف و إمتهان لكل صدق به للاخر بلاء..هنا نزف لروح وهناك نزف للارواح... وبين كرسي ومقعد تحكم خراف حقنوا بسم الزعاف.. يلوحون بجيوب عثت بها أصوات النقدية وما شبعوا و ما همهم امر الاله...صرح به ينصبوا المشانق بلا أعمدة وقتل على طول الاوقات.. الحب صار مرذلة الكل بها يصرح ولا من يقول الله...الكل مظلوم وما علم ان لظلم من بالظلم قال هو ظالم بسنة الخالق المبتلى بخليقة ما اتت له الا بفتاوي وغش على مدى الحياة...أغرق بي الهم و أغرق بهم اليم يا الله...فما كان لفرعون ولا يزيد ولا معاوية حكم الا وبهم كنت المبتلى وبهم كنت حكما وحاكم جرائم اليوم بكل افتراء..مازلت باليد رافعة طلبا في الغاء الاستمرارية و أعلان الاخرة فالفقد مستمر وماعاد بنا خلق ولا أمر يحمل سارية الطيب فيما خلقت رب القدرة والكعبة ومنزل كل الانبياء... متى تجير فالكل صامت والصرخة مستمرة لا من به الالتفات لما به يكثروا من حديقة الغربال في كل نفس بشرية والله... اعد أختيارك للبعض ممن بهم مازال نفس الطيب و أعلن بهم بداية اخرى لبناء كونية بها رفق وعلياء.... مازال النفس هنا ومازال الصبر هنا ومازال الصوت صرخة على كل حي ان لايقوم به يوم الصلاة ... قالوا فرائض وكأنها واجب مدرسي يؤدوا بها وفي أنتظار فرصة ليلغوا بها كلمة الحق والايمان والولاء....خذلوا كل قيمة بها الصبح ياأي او وقت من النهار او المساء... أهدر صقيع النار او الغي بهم وجه البشرية لتكن صورهم تفسير عما به يحملوا ويعلموا من إي منقلب أنقلبوا وسينتهون...... وبهم الركب سيكون ردح وسراب ونهلية بها شر العقاب.......أستغفر من وهاب وكل شر وكلل من قال بالحب وبه لايفقه ومن كل رغبة مشوهة بخلقة بها النفس ترمي للفائدة لا صدق ووعد وشهقه.... أستعيذ بك من نفس بها اظلم وروحا بها لارغبة أن تحكم على بشرية تذل بعضها البعض وتلغي بهم الانسانية.. استعيذ بك من كل دجال يحبو على كل جزء ليحصل على قلب حواء ويلغي بها الوعد ويوفر له الاسباب في ما به ظلم ويظلم.... أستعين بك لتحمي ما بنا القلة من طيبين وطيبات لعل بهم يوم يبنى الكون بلا صور ترص وتشهد العذاب....
31-5-2015
أمال السعدي



#أمال_السعدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معلومه وخبر............................
- هل هن ناقصات عقل ودين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- خاطره وتفسير.......................
- تجري الرياح بما لاتشتهي السفن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...
- الراي وما به الخبرة تقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- خاطرة اليوم... الجمعة
- خاطرة اليوم
- يوم الارض.......................
- المرأة والاسلام................................
- لكم دينكم ولي ديني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- جذور قاموسيه
- خاطر اليوم...............
- قوامون على النساء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- المرأة في الاندلس
- غربة............
- من هي المرأة
- قضية ووقفة..... اما الحق والباطل.....
- تحليل كلمة الثقة
- المراة قضية صراع لاتنتهي
- الحب في علم الفلسفة..............


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمال السعدي - صحوة...................