أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - السيادة على الموارد والثروات ليست -وينو البترول-














المزيد.....

السيادة على الموارد والثروات ليست -وينو البترول-


بشير الحامدي

الحوار المتمدن-العدد: 4823 - 2015 / 5 / 31 - 08:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيادة على الموارد والثروات ليست "وينو البترول" [1]
ــــــــــــــــــــــ
لا يمكن أن تكون لا نظيفا ولا على حق و أنت في نفس الصف مع الغنوشي أو المرزوقي أو المجرم الباجي قايد السبسي .
للمنقلبين على 17 ديسمبر أسماء وعناوين وسياسات .
ولا يجب أن نخطئ العنوان لبهرج في الشعار.
لا يمكن أن تكون مع السيادة على الثروات و أنت مع عناوين العمالة والوكالة .
القول بالسيادة على الثروات والموارد هو القول بالقطع مع التبعية والقول بالقطع مع التبعية هو بالضرورة انخراط في المعركة من موقع مستقل ضد كل العملاء والوكلاء.
لا أعتقد أن هؤلاء المرزوقي أو الغنوشي أو الباجي يوجدون خارج دائرة العمالة والوكالة هم وتنظيماتهم.
المعركة ليست مع بوشماي فقط والسيادة على الموارد والثروات ليست "وينو البترول"
السيادة على الموارد والثروات هي في الحقيقة معركة المحاسبة محاسبة المجرمين والنهابة والسراق ومن استباحوا الثروات عقودا وعقودا.
معركة بهذه الجذرية تتطلب حركة جذرية وانخراطا جذريا من أصحاب الحق بشكل مستقل عن كل العملاء.
الذين سكتوا عن المحاسبة السياسية سوف لن نصدقهم لما يتشدقون بالسيادة على الموارد والثروات.
المرزوقي قبل يومين كان في قصر قرطاج وكان عميلا مرتبطا أخرسا .
الغنوشي قبل يومين كان في الحكومة وباع واشترى ورهن وتداين كما شاء وكأن تونس ملكه.
السيادة على الموارد والثروات عنوان بعيد عن سياسات المرزوقي وعن سياسات الغنوشي بعد معنى وجوهر السيادة عن معنى وجوهر العمالة.
الاسئلة الحقيقة حول ثروات البلاد ومواردها ليست "وينو البترول" بل هي:
من يستغل ثرواتنا ومواردنا ؟
ثرواتنا ومواردنا بيد من ومنذ متى ؟
من ينهب خيراتنا منذ عقود ومن تواطأ في كل ذلك ؟
سؤال الثروات والموارد هو سؤال المحاسبة .
سؤال الثروات والموارد هو من سيستفيد من هذه الثروات والموارد؟
والاجابة تأتيك سريعا:
التأميم!
من سيؤمم ولصالح من سيؤمم؟
هنا بالتحديد أوهام الشعار تؤدي إلى أوهام الحل.
التأميم في البترول ومنذ قرن لم ينتج غير بيروقراطيات ولوبيات مهيمنة في الدولة صارت شيئا فشيئا أكبر الفئات ارتباطا بتروست الشركات المستثمرة في النفط و الطاقة وتحولت إلى مافيات اقتصادية.
في 2015 لم يعد هناك ذكر كبير للدولة في الاقتصاد.
ديكتاتوية السواق أنهت اشتغال الدولة في الاقتصاد وحولتها إلى آلة بجهازين عملاقين يحتاجهما رأس المال بشكل حيوي:
جيش البيروقراطية الادارية وجيش القمع والمخابرات.
الأول لتحضير بيئة الاستثمار والربح والثاني لحراسة جيش المنتجين والمرتبطين بهم كي يظلوا عند الحدود التي رسمت لهم.
إنها المسخرة أن يتحدث حراك شعب المواطنين عن التأميم .
هؤلاء يريدون تحويل الأوهام أوهامهم هم بالذات إلى حقيقية.
الحديث عن التأميم هو بالضبط قبر المسألة نهائيا.
قد يعتقد البعض أنه بالتأميم سترتفع الأجور وتنخفض الأسعار وتحل مشكلة مليون معطل عن العمل
يا للأوهام
تحقيق هذه المهمات يتطلب إنجاز مهمة إنهاء التبعية الاطاحة بالنظام الرأسمالي وليس إقرار التأميم
التأميم لعبة برجوازية سخيفة
التأميم ليس السيادة التامة على الموارد والثروات
الثروات والموارد كما التخطيط كما العمل كما الانتاج هذه مهام تتطلب أن تضع الأغلبية علها يديها أي أن تصبح تحت سيادتها وقبل ذلك لابد من السيادة على القرار
لذاك ففرض السيادة على الموارد والثروة يتطلب الاستقلال السياسي والتنظيمي للأغلبية التي لا تملك والاقتحام الحازم لرأس المال المحلي ومحاسبة فئة الكمبرادور الفاسدة وخوض صراع "وجه لوجه" مع الشركات المستثمرة وليس مجرد الدفع في اتجاه تعبئات أقصى ما يمكن أن تحققه هو أن تحول المهمة إلى ورقة ضغط من أجل تصفية حسابات سياسية واقتصادية لصالح كتلة ضد كتلة أخرى من نفس الطغمة المتنفذة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ومخابراتيا.
[1] "وينو البترول" حملة يتبناها أنصار منصف المرزوقي وأنصار حزب النهضة في تونس للكشف عن ثروات تونس البترولية .
ـــــــــــــــــــــــــ
بشير الحامدي
30 ـ 05 ـ 2015



#بشير_الحامدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض إجابات عن سؤال التنظم : الحزب أم المجالس المقال الأول
- الإتحاد العام التونسي للشغل الوثن الجاثم على صدور منتسبيه
- تونس الحوار الجهوي حول إصلاح المنظومة التربوية بالمدارس الا ...
- لا تنتظروا حلولا من أحد
- رأي في ما يجري في اليمن
- وحدتكم الوطنية لا تعنينا ...
- حول أطروحة التنظم الذاتي أو الانتظام في مجالس ثورية
- -سيدي وجوادو- أو -سيدي وعاهرته-
- المستقبل للتنظيمات الطبقية المستقلة
- استبداد يصارع استبدادا
- دولة البوليس
- - التجمع ما يحكمناش - ولا لعودة التجمع للحكم كلفنا ذلك ما كل ...
- لا المجرم الباجي ولا العميل المرزوقي الأغلبية مستمرة في المق ...
- تونس ماذا بعد كل هذه الترتيبات وإلى أين تسير الأوضاع ؟
- سنبقى نقاوم بما نقدر ولن ننخرط في لعبة -السيستام-
- تونس بعد مسرحية الانتخابات في 26 أكتوبر انتظروا التقاء أقوى ...
- في تونس انتخابات مسرحية والشعب في أغلبيته قاطعها
- انتخابات 26 أكتوبر في تونس لا تعني الأغلبية
- لا خيار وَسَطٌ إما مع المقاومة أو مع اللبرالية
- هل نحتاج انتخابات ؟ إن كان الجواب بنعم فمن يحتاجها؟ و إن كان ...


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - السيادة على الموارد والثروات ليست -وينو البترول-