أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجيد الامين - #وجهة_تحليل














المزيد.....

#وجهة_تحليل


مجيد الامين

الحوار المتمدن-العدد: 4822 - 2015 / 5 / 30 - 19:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


#وجهة_تحليل
مابعد المعارك والدماء
لابد من ان يكون هناك شيء .
فما هي الصوره المُحتملة التكوّن؟

المجلس الاسلامي الأعلى يحاول ان يكون ممثل البرجوازيه او الراسماليه الوطنيه ولنسمها الغير طفيليه والتابعة بالتاكيد لنظام او التكوين الراسمالي الغربي المستقر وايضا شريكه ل الرأسمالي الروسي والصيني النهم . وهو يسعى ويتمنى قيام دوله مدنيه .
الحزب الديمقراطي الكرستاني او بالاصح البارازاني يسير بنفس التوجه ويقوم بعمل جيد حيث يدوِّر اموال( الفساد) الى بناء وعمران في كردستان ، إذن هو ممثل الراسماليه الوطنيه بنفس قومي كردي .
بقية الأحزاب مثل الدعوه يفترض ان تتعرض ل الانشقاقات وان يحكم بالسجن على الكثير من قياداته التاريخيه للجرائم المهوله التي ألحقوها بالعراق ويخرج منها من يتحالف مع نهج الراسماليه الوطنيه الاسلامي النكهه .
فيما يتراجع السيد مقتدى الى مؤسساته الدينيه ويتخلى عن السياسه نهائيا ويذوب التيار بين الاتجاهات المتنوعه وقد يذهب جزء منه للتحالف مع الجبهه الحمراء بسبب الميل النفسي الكبير لديه في موضوعة حق الفقير في حياة كريمه .
الأحزاب الاخرى كالفضيلة وبدر وغيرها فلن يبقى منها الا مجاميع صغيره عقائديه غير مؤثره كبعض التسميات اليساريه المعزوله في أوروبا الان ( الحزب الماركسي اللينيني) .
جماعة اياد علاوي ومن معه وبالغالب البرجوازيه السنيه سيلتحقوا بالمسمى الراسماليه الوطنيه وبنفس قومي عربي وهم جميعا من مؤيدي الدوله المدنيه .
الحزب الاسلامي رغم ضعفه وخطورته بنفس الوقت ، فان قوته مرهونه بالحال التركي وهل سيختفي الاخوان من الحكم هناك ، لكنه قد يرجع بشخصيات جديده على شكل منظمات مجتمع (( روحيه دعويه)).
كل هؤلاء المذكورين ممكن تسميتهم بالجبهه او البلوك الأزرق وان اختلفت بعض الوانهم عن الزرقة نوعا ما .
اما البلوك الأحمر وهو مايطلق عليه الاشتراكيين وحلفاءهم ممن يؤمن برأسمالية السوق وحرمة الملكيه الخاصه ( اي ينتهي مشروع الملكيه العامه لوسائل الانتاج ) مع برامج للعداله وتحسين مستوى الفقراء عبر الضمان الصحي والاجتماعي و زيادة الضرائب مثلا على رؤوس الأموال ورفض خصصة مؤسسات اقتصاديه وخدميه وتعليمية معينه ، فهم ضعفاء جدا في العراق ، دورهم يكون اكبر في المنافسه في كردستان وبعد اختفاء عائلة طالباني من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني فقد يتكون تشكيل قريب ل الاشتراكيه الديمقراطيه هناك ويضم حركة گوران والأحزاب الصغيره الاخرى ومنهم الحزب الشيوعي الكردستاني .
فيما تبقى الجبهه الحمراء في الجانب العربي بانتظار فرز جديد وتغيير في اسم الحزب الشيوعي العراقي الى الاشتراكي الديمقراطي وتغيير في نهج قيادته بعد انتهاء او انحسار تأثير مرحلة بريجنيف / عزيز محمد ، ومرحلة الكفاح المسلح التي خاضوها كثوريين في الجبل وليسوا رجال دوله .
ايضا تنتقل مرحلة التحالف المدني من أفراد او نواب يعتمدون الخطاب التلفزيوني وأحيانا التهريج الى نهج والى تأهيل او تأهل حقيقي لتشكيل كيان او تحالف سياسي قادر لاستلام الحكم وادارته .
ولذلك وعند الشعور في لحظة ما بضرورة وحتمية الدوله المدنيه فقد يجري اتفاق مرحلي مفاجيء بين مايطلق عليهم الزرق والحمر ( المؤمنين بالدوله المدنيه) على تحالف انتخابي شعاره وغايته الدوله المدنيه ، يختلف فيه المتحالفون على البرامج الاقتصاديه والمجتمعيه بشكل او بآخر ، ولكن غايته ابعاد القوى الراديكاليه والمتطرفه والغير مؤمنه بالدوله المدنيه الديمقراطيه من التمثل بالبرلمان نهائيا او اضعافهم .
لكن ذلك لن يتم كما يبدو على المدى القريب .
هناك معارك بين الأقوياء وهم الان الإسلاميين الشيعه والسنه بغض النظر عن الاعلام والتبرير والتضليل وخلط التاريخ بالحاضر بالمقدس وغير المقدس .
انها حروب وجود لهذه التنظيمات والفصائل والحكومات وليس معركة وجود للطوائف فالطوائف باقيه وستبقى .



#مجيد_الامين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض من نقاط ضعف شيعة العراق كسياسيين واتباع
- مقدار الجريمه ومقدار العمل المنخفض الشروط العلميه ومقدار الب ...
- الاقتصاد المرتبط حيويا بالراسماليه العالميه ، المفتاح لإنهاء ...
- الرجل ذو الأسنان المسوسه في السويد مجددا
- نظام البعث في سوريا ومعركة الحلفاء الأعداء ضد الشعب
- القوميه والوطنيه المفهوم المستورد مع الاسلام كأيديولوجيا يصن ...
- الشيوعي العراقي حزب الكادحين
- الداخل والخارج .. والروح الحره
- استكمالا لما سبق ..
- شعر فيسبوكى
- متى نعرف ان للصورة أبعاد أكثر من البعد الذاتي الواحد
- هل تتجسس الحكومه على المواطن
- رأي ... شكل الاقتصاد المناسب لأحداث تغيير في المجتمع العراقي
- الأخوان الإرهابيون ...والرأسمال المنتقم
- العمل العام التطوعي المجاني
- الثقافه الشعبيه ... والمقدار الإنساني للفرد
- العراق.. الدوله التي ترفض التكوّن
- الماسونيون ..البنائون الأحرار.. الهدامون المتآمرون
- عراقيو الخارج وعراقيو الداخل تناقض المظهر وفساد الجوهر
- عقدة النقص وجنون العظمه مركب مرضي متوطن يحرك رجال السياسه وا ...


المزيد.....




- ما هي الرسوم الجمركية؟ ولماذا يستخدمها ترامب؟
- الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع
- ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود
- ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في ...
- مصر.. ضجة حول العملة الورقية مجددا.. هل تم إلغاء الجنيه الور ...
- الجيش الروسي يحاصر الموانئ البحرية في مقاطعة نيكولايف
- فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في ...
- ترامب: بوتين مستعد للتوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع في أوكراني ...
- مصر.. تقرير طب بيطري يكشف مفاجأة عن أكل وسلوك نمر طنطا بعد ا ...
- الخارجية الأمريكية توافق على تحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للك ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجيد الامين - #وجهة_تحليل