أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - متى سيكون للحزب الشيوعي العراقي ناطقا رسميا بأسمه !؟














المزيد.....

متى سيكون للحزب الشيوعي العراقي ناطقا رسميا بأسمه !؟


زكي رضا

الحوار المتمدن-العدد: 4822 - 2015 / 5 / 30 - 02:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتّى لو لم تكن الأوضاع بالبلد بكل هذا السوء التي هي عليها الآن، وحتّى لو لم تكن الأحداث متسارعة بالشكل التي هي عليها الآن، وحتّى لو لم يكن إعلام الحزب بالضعف الذي عليه اليوم، فأن الحزب ولتوضيح موقفه من جملة ما يجري بالبلد وليكون متواجدا ولو بالحد الأدنى في الأعلام المرئي والمسموع والمقروء على ضعفه، فأنه بحاجة الى ناطق رسمي بأسمه مهمته الأساسية أعلان موقف الحزب من الأحداث السياسية والأمنية التي تمر بالبلد والمنطقة وبسرعة كي يكون الحزب قريبا من سير الأحداث وتسارعها وتغيراتها المستمرة.

في ظل الأنحسار الواضح للقوى الديموقراطية والمدنية ومنها الحزب الشيوعي العراقي عن الساحة السياسية نتيجة هيمنة الخطاب الطائفي المسعور، وضعف هذه القوى ماديا وأعلاميا وجماهيريا مقارنة بالأحزاب والقوى الدينية والقومية وخطابها التصعيدي ومناكفاتها التي نجحت من خلالها بتقسيم المجتمع طائفيا وقوميا. فأن القوى الديموقراطية المدنية ومنها الحزب الشيوعي العراقي عليها أن تبتعد عن كل ما يشتت جهودها على ضعفها، من أجل إستمرار تواجدها بين الجماهير أو ما تبقى منها في عهد القحط والتصحر الطائفي خصوصا في طريقة تصديها للهجمات الأعلامية التي تضعها أمام جملة تساؤلات من قبل الرأي العام، هذه الهجمات التي تأخذ وقتا طويلا للخلاص منها وخصوصا في مجتمع فقد بوصلته السياسية والفكرية كما المجتمع العراقي المريض بمرض بالسرطان الطائفي.

ليس هناك شك في أن هناك قوى عديدة داخلية وأقليمية وعربية بل وحتّى دولية تضع معاداة القوى الديموقراطية ومنها الحزب الشيوعي العراقي وأضعافها وتهميشها في صلب أهتمامتها ونشاطها كون هذه القوى هي الوحيدة التي تقف ضد عرس الدم الطائفي الممول أقليميا ودوليا على ضعفها، آخذين بنظر الأعتبار خطط الحكومات العراقية المختلفة ومنها حكومات ما بعد الأحتلال في تقليل مساحة القوى الديموقراطية وتأثيرها على مجمل الحياة السياسية ومعاداة الحزب الشيوعي العراقي والعمل على تصفيته إن أمكن.

ومن خلال هذا الجهد الأعلامي المعادي لشعبنا وقواه الحيّة بثّت قناة الجزيرة القطرية قبل أيام لقاءا مع نكرة أدّعى أنه ناطقا بأسم الحزب الشيوعي العراقي دافع فيها هذا الموتورعن تنظيم داعش الأرهابي وجرائمه بحق شعبنا ووطننا، وعلى الرغم من تأكيده على انه ناطقا باسم الحزب الشيوعي العراقي – الكادر، الا ان القناة سوقت اللقاء كما تريد ما أشعل صفحات التواصل الأجتماعي حول موقف " الحزب" من هذا التنظيم، وقد أستغل الكثير من الأسلاميين الطائفيين هذا اللقاء للنيل من الحزب وتاريخه خصوصا وأن الغالبية العظمى من أبناء شعبنا باتت لاتملك اليوم وعيا سياسيا يعتد به نتيجة شيوع الجهل والتخلف والأمية بينها.

على الحزب كما باقي الأحزاب السياسية ولكي تكون مواقفه واضحة أمام الجماهير وأن لايكون بحاجة الى أصدار بيانات لتكذيب مواقف سياسية تتخذ بأسمه، أن يقوم بتسمية شخصية قيادية فيه كناطق رسمي بأسمه ويتواصل مع وسائل الاعلام المختلفة للتعبير عن وجهات نظر الحزب حيال العديد من القضايا التي تعج بها حياة الوطن السياسية أسبوعيا مثلا وعند حدوث أحداث جسام على سبيل المثال وبالتالي فأن هذا الناطق سيكون معروفا لوسائل الاعلام والجماهير. إن تأثيرات برنامج "الجزيرة" ليست بسيطة كما يتوقع البعض بل تحتاج الى وقت ليس بالقصير وجهدا ليس باليسير لأقناع الناس من أن ذلك "الناطق" الموبوء ليس سوى نكرة يكن ليس للحزب فقط بل للوطن والشعب حقدا بعثيا داعشيا.

الأعلام المدروس أكثر فتكا من البندقية.



#زكي_رضا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البيرية والزيتوني والعمامة
- مستقبل العراق يقرر في مقهى!!!
- مستلزمات درء خطر الأقتتال الكردي الكردي
- حليب أطفال شيعي ... حليب أطفال سنّي
- مثقفون يتنازلون عن أمتهم فماذا عن الدين؟
- تزاوج العشائر والميليشيات خطر على مركزية الدولة
- البعث بريء من جريمة ضياع الموصل!
- القتل حرقا سنّة أسلامية .. فلم العجب؟
- هيومن رايتش ووتش بين البعث والاحزاب الشيعية الحاكمة
- عيّارو بغداد بين الأمس واليوم
- هل العبادي جاد بمحاربة الفساد؟
- هل لازال أهالي الموصل قلقون على بغداد يا ميسون!؟
- تسليح العشائر السنية يعني جيشا -عراقيا- ثالثا
- السيد العبادي لا تحتفظ بملفّات الفساد وأكشفها
- لا ديموقراطية في ظل إنتهاك حقوق المرأة
- صدگ ما تستحون
- دلّالية حزب الدعوة لبيع الاراضي
- 50 ألف حرامي والحبل عالجرّار
- د . علي شريعتي وأقطاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي (الحلقة ا ...
- سماء الخضراء تمطر مستشارين


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - متى سيكون للحزب الشيوعي العراقي ناطقا رسميا بأسمه !؟