أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الجيزاني - داء الوكالات لم يصلح كدواء














المزيد.....

داء الوكالات لم يصلح كدواء


عبدالله الجيزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4820 - 2015 / 5 / 28 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعيينات الوكالة داء.. لم تصلح كدواء.؟
عبدالله الجيزاني
السيد العبادي برر عودته إلى داء الوكالة بالاضطرار، ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا أثم عليه.
لكن للاضطرار مسوغات واضحة، تدفع للمعالجة، بالتي كانت هي الداء، لذا تباينت ردود الأفعال؛ حول الدواء الذي لجأ إليه العبادي.
تعيين السيدة ذكرى العبايجي بالوكالة؛ تحت مبرر صعوبة التعامل مع المهندس نعيم عبعوب، في ظل الحاجة الملحة لتقديم الخدمات، ومعالجة استحقاقات معطلة، في هذا الملف، فماذا حصل وماذا قدمت العبايجي.؟
لحد اللحظة؛ لم يظهر أي جديد في عمل الأمانة، نعم سمعنا تصريحات ووعود، كانت نتائجها؛ جولات في منطقتين أو ثلاثة، كان يمكن؛ أن يقوم بها عبعوب، كون تلك المناطق؛ لا تعاني من مشاكل تناسب اضطرار العبادي، ولجوءه للمعالجة بالداء.
رغم وجود حالات ومواقع تعاني من مشاكل جوهرية، تحتاج إلى معالجة فورية.
مبزل الصقلاوية بين الشعلة والغزالية، الذي تحول إلى مستنقع للأمراض، حيث الروائح الكريهة والقوارض، الذي بدأ تغزو مساكن الشعلة والغزالية.
تجاوزات تجارية تتضخم، دون أن تجني منها الدولة أي مبلغ؛ ضريبة كان أو إيجار، تجاورها، أملاك للأمانة بنفس المكان، تدفع الملايين، كل هذا لم يعالج، ولم يكن في حسابات السيدة الأمينة، بقدر اهتمامها بأمر أهم.
الدكتورة ذكرى، عرفت الطريق وفهمت اللعبة، بدأت بالبحث عن وسائل، لضمان حصولها على ثقة مجلس النواب.
الولائم والزيارات، لمكاتب أعضاء مجلس النواب، وشيوخ الصفقات والعقود، وسيلة لضمان الحصول على الثقة، يوم العرض أمام مجلس النواب.
الداء الأخر؛ الذي اضطر استخدامه السيد العبادي، تعيين رئيس هيئة النزاهة، رغم وجود رئيس لها بالوكالة.
الرئيس الوكيل الجديد، لحد اللحظة ظهر ثلاث مرات في وسائل الإعلام،احدها في مؤتمر لإعلان برنامج الهيئة، وطالب بتثبيته لرئاسة الهيئة.
أخرى زيارة وكيل المرجعية في كربلاء المقدسة، وأخرى لقاءه مع السيد عمار الحكيم، وكلا الزيارتين؛ كانت لإغراض تتعلق بتثبيته، وعرض برنامجه لمحاربة الفساد، لحد ألان؛ لم تظهر ملامح الاضطرار، الذي دفع السيد العبادي، لاستخدام الداء في هيئة النزاهة.
سيبرر إن هناك لجان وتحقيقات، لا يمكن الإعلان عنها حتى انتهاء التحقيق، اللجان والتحقيقات التي كانت الوسيلة المثلى، لحماية الفاسدين طيلة السنوات المنصرمة، هناك عشرات الألوف من اللجان والتحقيقات تم الإعلان عنها، قبل سنوات، دون معرفة مصيرها.
الاضطرار الأخر؛ لاستخدام الداء كان في هيئة الحج، وقرب موسم الحج، لذا اضطر إلى تعيين الشيخ خالد العطية بالوكالة، لتسيير أمور الهيئة، ريثما يتم الاتفاق على توزيع الهيئات المستقلة.
الأولى؛ أن يتم تعيين الشيخ المولى بالوكالة، لخبرته في إدارة الهيئة، لكن يبدو؛ أن الإصرار على الداء، هو ما دفع السيد العبادي، إلى هذه التعيينات، ذات اللون والطعم الواحد، بدليل؛ أن الداء كما هو، ولم يتحول إلى دواء، في كل المفاصل التي استخدم فيها.
هذا الإصرار، أنتج حالة إرباك واضحة، أوقفت الزخم في علاقة المكونات السياسية مع بعضها.
عطل الاتفاق على مفردات وثيقة الاتفاق السياسي.
دفع إلى الإبقاء على الفاسدين، على رأس مؤسسات الدولة الأمنية والمدنية، كانت أول النتائج ما حصل في الانبار، الذي ماثل الموصل، بالسبب والنتيجة....



#عبدالله_الجيزاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطفى االصبيحاوي بيرق الاباء
- كركوك امانة الابرار
- وثيقة للاصلاح السياسي


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الجيزاني - داء الوكالات لم يصلح كدواء