حسن سامي العبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 4820 - 2015 / 5 / 28 - 17:52
المحور:
الادب والفن
أسماؤنا اللا شيء دونكَ هامِشُ
وسِواك كلُّ التسمياتِ فواحِشُ!
هيهاتُك التَّسبيحُ بين شِفاهِنا
والموتُ في مَتنِ الحياةِ يُناهِشُ
يا "في صلاةِ الماءِ جُرحُكَ كوثرُ"
وأريجُ نَحرِكَ للورودِ عَرائِشُ
لبيكَ إنَّ اللهَ ناصِرُ حَشدِهِ
إذ فيهِ للأُسدِ الرجالِ مَعايِشُ
هذي الرعائلُ من سلالةِ غِيرة
إن جاءَ مِنْ نخلِ الكَرامةِ (طارِشُ)
هبّت وذادت وإنتضت أسيافَها
إذ ليسَ هبْاتُ الرجالِ تُناقَشُ
يا كبرياءَ الطّينِ خصمُكَ راعِشُ
خَوفاً كما تخشى الحَصادَ حشائِشُ!
حَشد ينثُ المكرماتِ نَجيعُهُ
غَرسٌ لأمواهِ الشَّهادةِ عاطِشُ
حَشدٌ شَديدُ البأسِ يدخلُ واثِقاً
كلَّ الجَِهات وليسَ يُسمَعُ طائِشُ!
فهو العلاجُ العسكريُ لطغمَةٍ
منها إحتوت قبحَ الفِعال مفارِشُ
سَتبوءُ بالفَشَلِ الذريعِ جُهودُهم
إنَّ النهايةَ ما جَنتهُ "بَراقِشُ"
حُلل من الفَوزِ البَهي سَتُرتَدى
صَفُ الرَّصاصِ على الكُتوفِ زراكِشُ
وتقام باسم الحقِ دولةُ عدلنا
ستُزاحُ عن لَوحِ النقاءِ خوادِشُ
تلكُم رجالُ الله خَطوُ جِهادها
نَصرٌ وسَقْطُ المُجرمينَ (دَواعِش)
#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟