زياد شاهين
الحوار المتمدن-العدد: 4820 - 2015 / 5 / 28 - 02:40
المحور:
الادب والفن
لا حظَّ لنا
لن أهربَ منّي..
لم أهربْ
فأنا وأنا
لا حظَّ لنا
عالقانِ هُنا في رحيق كلامٍ نضيقُ بِهِ
ويَضيقُ بنا !
لاسبيلَ لنا
أنا وأنا جسدٌ مُنْهكٌ
يتنزّهُ في المُنْحَنى
لا سبيلَ لـهُ ...
لا سبيلَ لنا
يتوكّأ ظلي على عُنقِ ظلّي
ويمشي الهُوينى بلا كللٍ حولنا
وأسيرُ شمالاً يسيرُ يميناً
أسيرُ يميناً يسيرُ شمالاً
يُكسرُّ نجماً يُضيءُ لنا
وأسيرُ ببطءٍ ومهلٍ هنا في الضباب الكثيفِ
/ وفوق الرصيفِ
/ ينامان ظلي وظلي
/ على عُشْبةٍ يتفرّعُ منها السّنا /
وأنامُ أنا في فراغٍ بجانبِ طفلٍ تشتّتَ ظلُّهُ
حافٍ يشدُّ خطاهُ ويُطلقُها خلفَنا
#زياد_شاهين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟