أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء الهندي - العراقيون مشاريع استشهاد..














المزيد.....

العراقيون مشاريع استشهاد..


صفاء الهندي

الحوار المتمدن-العدد: 4819 - 2015 / 5 / 27 - 11:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا المصطلح اللصيق (العراقيون مشاريع استشهاد) منذ التاريخ الى القائد الضرورة الذي كرّس له في حرب الثمان سنوات ولحد الآن سيبقى شعارا لصيقا بالعراقيين وطوع أمر الساسة يستخدمونه كلما ارادوا ذلك حسب ما يبدو عليه الامر.
والذي نظنّه ليس بالشكل الظاهر الذي صوّر للناس، بل في كيفية استغلاله الذي دأب عليه وعرف كيف يخطط له كلعبة يلعبها اهل السياسة على طول التاريخ العراقي في ترويض الشعب وأستخدامه كأداة طيّعة لتنفيذ ارادتهم ومخططاتهم.
هذا المشروع (المستغل) ليس مشروعا ذاتيا نابعا عن مدى ايمان الشعب العراقي و وعيه ومدى ثقافته وايمانه بقضاياه المصيرية حتى يكون بالتالي فعلا مميزا بهذه الميزة، فلو كان الامر كذلك لما استطاعت السياسة ولا السياسيون استغلاله فيهم وتطويعه لتنفيذ نواياهم ومخططاتهم، على اعتبار ان الشعب العراقي شعبا واعيا ومثقّفا ولن ينطلي عليه اي مخطط واي فكرة واي لعبة سياسية.
و بالرجوع الى تاريخ العراق وشعب العراق معا سنجد انه على مدى التأريخ كان مستغلّا اولا، وساحة دائمة للكثير من المعارك والصراعات السياسية والفكرية وغيرها وحتى الصراعات التي ليس له فيها لا ناقة ولا جمل. لكنه مع ذلك استُغِلّ واستُخدِم كزادٍ و وقودٍ لها. وخير مثال وشاهد على هذا هو الصراع السياسي والاقتصادي والفكري القائم في العراق الآن بين قوى ودول اقليمية وعالمية شرقية وغربية، والتي كلها صراعات من اجل بسط السيطرة والنفوذ على المنطقة من جهة، ونهب خيراتها من جهة اخرى. وايضا العراق هو ساحة الصراع والشعب العراقي هو الضحية. فالعراقيون ليسوا مشاريع استشهاد لقضاياهم المصيرية الخاصة كما يصور الاعلام لهم، وانما هم مشاريع فداء وضحية بالنيابة عن ارادات وايديولوجيات خارجية بعيدة عن ساحته وقضاياه الخاصة. والدليل الآخر انهم كل اهل السياسة يصرحون ويعترفون دائما، ان العراق يقاتل الارهاب بالنيابة عن العالم.
والدليل الاكثر وضوحا على تقاتل وتصارع الدول والقوى الخارجية في العراق ان جهات واطراف الارهاب المتقاتلة فيه سواء الارهاب -الفكري- او -المسلّح- المتمثل بمنتحلي -التشيّع- و -التسنّن- على السواء هما في الحقيقة اجندة تعودان فكرا وتأسيسا الى نفس تلك القوى المتصارعة.
فهلّا وعى العراقيون أنهم مستغلّون من قبل جهات واطراف واجندة دولية اقليمية وعالمية وأنهم (ضحايا) لارادة ولاجندة نفس تلك الجهات حيث يسخّرونه متى ما ارادوا ومتى ما شاءوا.



#صفاء_الهندي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انانية أبليس..
- ومضات.. قصصيّة ثلاثة.
- نطالب بإيواء النازحين ياعبادي وليس سجونا لهم!.
- لنفترض التحرير، ولكن ماذا مع الفساد..؟.‎
- داعش: الواقع والحلول..‎
- فالنتاين عدو المرجعية..‎
- المعطيات والنتائج العكسيّة.. اثبتت فشل فتوى الجهاد..
- مهجّر
- حيدر العبادي يخذل الشعب ويسير على خطى سلفه..
- الى شيخ الأزهر: الدستور العراقي يحمي الاجانب ولايعترف بالعرب ...
- مكر وخداع ساسة العراق.. فاق كل مكر وخداع سياسي في العالم. ال ...
- الهيمنة وحرب الإستنزاف، فواتير اقتصادية على ايران تسديدها..
- مع انخفاض اسعار النفط، ايران: انهيارها بات وشيكا.
- أغيثوا النازحين بدون وساطة السراق والمفسدين..
- الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد: من أرضِ الغربةِ ومن فر ...
- حكم مؤبّد (قصّة قصيرة).
- الشاعر سعدي يوسف في قبضة الحشد الشعبي‎..
- مؤامرات إبليس
- الطفل الشهيد محمد تقي (قصّة قصيرة جدا من الواقع).
- لازال مسلسل الضحك على الذقون مستمرّا..‎


المزيد.....




- هل يمكن لمظاهرات معارضي ترامب داخل الولايات المتحدة أن تؤثر ...
- الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد -رحلة ترفيهية باهظة ...
- شاهد المقطع كاملا.. فيديو يفند رواية إسرائيل بشأن استهداف مس ...
- الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد من عملياته الأولى في محور موراغ ( ...
- رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
- مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
- بزشكيان يكشف عن شرط إيران للحوار مع ترامب
- وكالة الأمن السيبراني الأمريكية تعتزم تسريح ثلث موظفيها
- قطاع غزة.. معركة البقاء أمام الجوع
- -أوهامكم لن توفر لكم الأمن-.. وزير مصري يوجه رسالة قوية لإسر ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء الهندي - العراقيون مشاريع استشهاد..