حسن سامي العبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 16:16
المحور:
الادب والفن
جُنودٌ لحَشْدِ اللهِ سُمْرُ السَواعِدِ
يصولونَ في الهيجاءِ في عزمِ ذائدِ
مناسكُ معنى اللهِ في عطرِ (شيلةٍ)
لأُمٍ تهلُ الدمعَ بينَ المراقدِ
أتى فِتيةُ الأكواخِ والطينِ والندى
مِنَ النخلِ والريحانِ، من نَوْحِ فاقدِ
عُقودٌ لبذلِ الرّوحِ في الجيدِ حِرزَهُم
تفانوا وما الارواحُ غيرُ القَلائِدِ
يذوقونَ طعمَ الموتِ في الحَربِ قُبلةً
عَروسٌ هي الصولاتُ عندَ المجاهدِ
قناديلُ عُرسِ النصرِ بِزّاتُ عَسكَرٍ
بُروقُ اللظى الرَّشاشِ حُليُ التَناهُدِ
يسوقونَ لونَ الموتِ يلوونَ كَفَّهُ
فيُفتونَ أن الموتَ سَهمُ المُعانِدِ
وآياتُ عزمِ اللهِ عُظمى ببأسِها
رؤى أصغر الأجنادِ إلهامُ قائِدِ
نبوءاتُ نحرِ السبطِ في أرضِ كَربلا
سُلالاتُ شمسِ اللهِ، نَسلُ الفَراقِدِ
طفوفاً يعود الدهرُ بالسبي والدِّما
كأني رأيتُ اليومَ أصفادَ ساجِدِ
وكفّاً من العبّاسِ والاكبرَ الذي
أراقَ النجيعَ الطُّهرَ مِنْ جُرحِ زاهِدِ
دروسٌ لآلِ الطَّفِّ في الحَشدِ تُستقى
دروباً لمن يختارُ خيرَ المَقاصِدِ
تقدم ففَجرِ النَّصرِ يُنمى لساحِهِم
مواقيتَ للاشراقِ مِنْ أُفقِ رائدِ
أسودٌ رجالُ اللهِ هُم خيرُ عُصبَةٍ
تجلّى بآل الحشدِ نهرُ المَحامِدِ
#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟