أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - الاوطان قبل الاديان














المزيد.....

الاوطان قبل الاديان


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4814 - 2015 / 5 / 22 - 16:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاوطان قبل الاديان
سليم نزال
فى خضم هذا الانهيار الذى تتعرض له المنطقة العربية و خاصة المشرق لا بد من النضال لاجل تصحيح مسارات التفكير الحالية لكى لا تظل بلادنا رهينة للفكر الدينى و صراعاته المدمرة التى بدات تهدد وجود بلادنا .الاوطان قبل الاديان فكرة ليست جديدة على كل حال .فقد قالها و ان يصورة ثانية الشريف حسين فى الثورة على اللاتراك عندما قال, نحن عرب قبل ان نكون مسلمين. قيل هذا الكلام فى الزمن الذى كان الاتراك يستخدكون الدين كغطاء لللاحتلال و الظلم .و نحن الان نجد انفسنا فى وضع مشابه بل اسوا بكثير من السابق.فقد ضاعت البوصلة تماما و صار الخطر يحدق بنا من كل جانب.
فالقوى التى تحمل السلاح الان ضد حكومات و دول بلادنا قوى تنتمى الى تفكير قبلى دينى متخلف و متعصب و على تصادم مع كل الانجازات الحضاريه للبشرية.
و من الخطا الاعتقاد ان هذه القوى تنتمى بقريب ام ببعيد الى اجواء الربيع العربى الذى قاده بطريقة سلمية شباب و فتيات متنوين تحت شعارات تنويريه مثل شعار الحرية و العدالة .
لكن قوى العنف و التعصب سرعان ما استغلت هذه الاحتجاجات لاجل الهيمنة على بلادنا و تحويلها الى امارات دينية ماضوية.
و السبب بات واضحا للجميع الا و هو ضعف قوى التغيير الديموقراطى فى بلادنا الامر الذى سهل على هؤلاء الانقضاض على بلادنا و( افغنتها)
و من المؤسف ان هؤلاء لاسباب عدة نجحوا فى تجنيد اعداد من الشباب المحبط و جعلهم يؤمنون بفكرة العنف و سفك الدماء و اقصاء الاخرين تحت حجة امتلاك الحقيقة.و ادى هذا الى تصادم حاد و دموى بين مكونات بلادنا الى درجة غير مسبوقه فى تاريخنا المعاصر..
ان رفع شعار الاوطان قبل الاديان هدفه خلق مناخات تفكير صحية من اجل وقف الهيجان الدينى الذى نراه فى المنطقة.
انه لاجل تخليص الاوطان من هذه الافكار المدمرة و اعادة الدين الى روحانيته بعيدا عن التعصب و القتل و سفك الدماء.
انه حبل خلاصنا الوحيد قبل ان تمتد هذا الانفجارات المجتمعيه لتطال المنطقه برمتها .فضرب الهوية العربيه التى تنتمى لها المنطقه ستؤدى الى تفكيكك المنطقه ,و شرذمتها الى هويات دينية صغيره ستضع بلادنا و مجتمعاتنا فى حرب بلا نهاية.
حان وقت مواجهة هؤلاء من كافة القوى التى تقف ضد هذه التيارات القاتلة , و على القوى الديموقراطية الان فرصة ذهبية لاجل اعادة بناء قوتها لمواجهة الاخطار المحدقة.انها اخطار وجوديه و لا بد من مواجتها لاجل هزيمة ثقافة القتل و قطع الروؤس.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق الى النكبة .الجزء الاول
- جذور التمزق فى المشرق العربى .الجزء الثانى
- جذور التمزق فى المشرق العربى
- من نظريه القابليه لللاستعمار الى نظريه الاستحمار الى نظريه ا ...
- الكارثة الاكبر التى تنتظر بلادنا !
- حين يشتد الظلم يخصب خيال الانسان!
- اصدار جديد للدكتور سليم نزال. حصاد مر .نظرات فى الفكر و الثق ...
- بعض من حكايات اسرار زمن التكوين الاول
- رسالة مفتوحة الى ابناء و بنات الو طن العربى
- الطريق الى بغداد ( من مسرح الحرب)
- لا مناص من دفع حضارى قوى !
- هل يمكن تفسير السلوك الحضارى عبر انماط التفكير ؟
- من المهاتما غاندى الى سور الصين العظيم, الانسان هو القيمة ال ...
- اوروبا و الدور المفقود!
- الصهاينة و عقلية الكذب بلا حدود !
- مجتمع الهذيان الاسرائيلى !
- حرب 1948 لم تنتهى!
- المطلوب الان تديين الاسلام, بعد كوارث شعار اسلمة السياسة
- من قانا الجليل قيامة فلسطين الجديدة!
- فى ذكرى تاسيسه التسعين الحزب الشيوعى اللبنانى الى اين؟


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - الاوطان قبل الاديان