أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر كماش شناوة العلي - فيلم افاتار مستوحى من الاهوار














المزيد.....

فيلم افاتار مستوحى من الاهوار


حيدر كماش شناوة العلي

الحوار المتمدن-العدد: 4809 - 2015 / 5 / 17 - 12:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحكي هذا الفيلم قصة مستوحا من الخيال .حيث يتم ارسال مجموعة من البشر إلى كوكب بعيد في الفضاء يسمى "باندورا"، الكوكب الذي تسكنه كائنات مسالمة تسمى "نافيي" كانت تعيش بأمن واستقرار قبل وصول البشر الذين جاؤوا للتنقيب عن معدن ثمين جدا في هذا الكويكب.المشروع مبني على أساس صنع كائنات مشابهة لكائنات "باندورا"، وإسكانها بروح الإنسان وذلك لدراسة حياة هذه الكائنات، هذه النسخ تعرف باسم "الأفاتار" والذي جاء منها اسم الفيلم، يدخل احد المرسلين نسخته وترافقه العالمة المشرفة على المشروع في نسختها وينطلقان للبحث في الكوكب بصورة المخلوقات المحلية بهدف البحث العلمي وللعثور على مناجم المعدن الثمين.وعندما يتمكنون من معرفة اماكن المعادن هناك تبدأ مأساة سكان الكوكب المسالمين الذين لايعرفون ماهي اضرار الحروق والانفجارات والقتل حتى انهم بعد عناء وشقاء وموت وخراب ودمار لكوكبهم استطاعو ان يطردو الطامعين والغزاة..هنا يبدأ الربط بين افاتار والاهوار.ولكن العملية معكوسة تماماً حيث ان بيئة الاهوار بسبب تكويناتها الطبيعية فالمسطحات المائية الواسعة ونباتات البردي والقصب النامية في داخل المسطحات ولدت ممرات مائية متشابكة لايعلم خريطتها ومسالكها الاساكنيها فهي للغريب متاهة اذا دخل لايعرف من اين يخرج وتحت مياهها توجد كميات هائلة من الطاقة.الى ان اصدر المرسل الفظائي (صدام) قراره المشؤوم بتجفيف الاهوار وتغيير نظامها البيئي حتى يتم السيطرة عليها بحجة الانفلات الامني فيها وفعلا قام بحفر نهر اسماه بأسم (نهر القائد) وقام بعمليات حفر كبيرة وعميقة كلفت الدولة مليارات الدولارات وفتح مياه الاهوار على هذا المبزل الكبير والذي يسمى الان المصب العام وحقق هدفه بتجفيف الاهوار فتمزقت الحياة حين ذاك وتشتت الناس فقسم هرب الى خارج العراق وقسم انتشر في مناطق الوسط والجنوب وحرم ملايين الناس من رزقهم واماكن سكنهم وتكييفهم لهذه البيئة المتميزة وبكل خصوصياتها والتي تمتد الى عمق تاريخ وحضارة العراق، فالآثار والتنقيبات تشير الى ان الحضارة السومرية (سومر وأور) انطلقت من الاهوار وبنى العراق حضارته في هذه الاماكن، وجاء صدام المجرم ليلغي هذه الحضارة وهذا التاريخ العريق الذي طالما تشدق به كذباً وزوراً، أضف إلى ذلك فأن بيئة الاهوار تعتبر بيئة احيائية عالمية وقد اعتبرتها المنظمات الدولية والامم المتحدة محمية مائية دولية تخضع للقانون الدولي.هنا الطامة الكبرى حيث حكم المرسلون الفظائيون (صدام ونظامه) بالاعدام ونفذ فيهم الحكم ولا تزال الاهوار تعاني اكثر من 50% في قلة المياه .من هنا نستطيع القول ان صدام كان تافه وساذج حد اللعنة وكان يستشير الاخرين ليتمكن من البقاء في السلطة مهما كان الثمن لم يكن وحده المجرم في غزوة الاهوار وتدميرها كانت دول لها ايادي خبيثة وطامعة نصحة نظام صدام بتجفيفها حتى تتمكن في يومنا هذا السيطرة بسهولة على ما تحتوي في باطنها من ثروة عملاقة بعد ان ابتعد عنها قاطنيها الاصليين لتصبح مهيئة لأستنزاف ماتحتوي .. حتى حلة الشركات الاجنبية فيها لايعنيهم ان كان افاتار موجود او غير موجود المهم هي اشباع ذاتهم وملىء خزائنهم ..المغزى من هذا السرد هو ان اغلب البشر لايعنية الاخر من جنسه انما يعنيه ملذاته وذاته .العتب اليوم على من هو المسؤل في حكومة ديمقراطية في حيازتها كل زمام الامور الا يستطيعون من الحد من تعنت الدولة الجارة التي في جعبتها منابع الاهوار



#حيدر_كماش_شناوة_العلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجال الدين هم الراعي الرسمي للفتنة الطائفية
- لازال الطائفيون يحاولون نهش الجسد العراقي


المزيد.....




- مصارعة الخيول البرية في إسبانيا..هكذا تُلقى أرضَا لتخضع للحل ...
- خارجية سوريا ترد وتكشف تفاصيل بالغارة الإسرائيلية
- اليونان.. انتشال جثث 4 مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس وعمليات ال ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركائها ينددون
- مراسلنا: 3 غارات إسرائيلية تستهدف مركزا للدفاع المدني في الن ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
- -حماس- ترفض مقترح إسرائيل الأخير وتتهمها بـ-نسف- جهود الوسطا ...
- تحديد سرعة ذوبان جليد سفالبارد
- بري: سننتخب في كل لبنان حتى لو كان على التراب
- -الحوثيون- يعلنون إسقاط طائرة حربية أمريكية في محافظة الحديد ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر كماش شناوة العلي - فيلم افاتار مستوحى من الاهوار