سامي كاظم فرج
الحوار المتمدن-العدد: 4797 - 2015 / 5 / 5 - 12:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
العلة بمن اوصلهم ..!!
سامي كاظم فرج
المواطن وبعد ان يرى ويتأكد له بأن (سلته) ما برحت فارغة بعد الصخب و صداع الرأس من التصريحات والمناظرات والتي ما ولدت ولم تلد (ابرة) يعود لرفع شعاره الخالد والابدي والدائم (جزنه من العنب ونريد سلتنه)..!!!.
في عودة بالتاريخ الى الوراء لعل في ذلك درس وعبرة.. حين اصرت الطبقة العاملة في يوم ما على ان تقود المجتمع البشري.. فهل كان هذا الاصرار الذي يحمل سمات التطرف مشروعا..؟!
وهل ان من وضع مباديء (دكتاتورية البروليتاريا) وايدولوجيتها قد كان صائبا ومحقاً..؟! ام ان في الامر غير ذلك..؟!
ان السؤال التاريخي الذي طرحه مفكروا الموضوعية والمنطق(اليساريين تحديداً) انذاك هو اذا كانت ومع نهاية القرن التاسع عشر الطبقة العاملة قد بدأت لتوها مرحلة التحرر من اغلال البرجوازية ولكنها لم تزل مكبلة باغلال التخلف والفكر الرجعي فكيف ستكون اذن مهيأة للقيادة.. وهل ان ما طرح وقتذاك هو طريق او حجة لولوج المنصات الدكتاتورية بسلم الطبقة العاملة..
أم ان ذلك كان قصورا مع ما اتفق عليه الان في القرن الواحد والعشرين بان افضل من يقود المجتمعات هم التكنوقراط..؟!
كما يصر البعض على ان الطبقة العاملة وما تبلور لديها من اصرار على ان تكون على رأس السلطة كان بسبب ردة فعل موضوعية لما تعرضت اليه من عسف واضطهاد خلال العهود المظلمة لكي تذوق طعم الكرسي وتعيث بمن اضطهدوها اضطهاداً..!!
اذن كيف بك اذا كان الذي يتطلع لقيادتك عاجزاً عن قيادة نفسه..؟!
ما تقدم هو رأي لاحد الذين استطلعت ارائهم.. اما الاخر فانه يرى بأن ما يجري الان على الساحة السياسية لا علاقة ولا ذنب لـ(القادة) به على الاطلاق..
استفسرت منه وباستغراب ولكن من المسؤول عن الذي يحدث الان اذن..؟!
رد عليّ ببرود: صاحب الذنب هو من اوصلهم وادخلهم الغرف التي لا يرون ولا يسمعون ما يجري خارج جدرانها ثم مسح يده (بالحايط)
فلابد اذن من ان يكون الذي يمنح تفويض ايصال هذا اوذاك الى السلطة مؤهلاً لكي يكون من يصل وكتحصيل حاصل مؤهلاً للقيادة..
ونحن كنا على اعتاب مهمة اخرى.. ولكن يبدو ان ليس هناك من يعتبر..
سامي كاظم فرج
#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟