حيدر مساد
الحوار المتمدن-العدد: 4796 - 2015 / 5 / 4 - 01:03
المحور:
الادب والفن
أمنيات
ما أن بدأ وقع خطوات أبنائي يبتعد حتى توافد إلى مرقدي جيراني في المقبرة وأولئك في المقابر المجاورة، وبعد وقت وصل بعضهم من مقابر بلدان قريبة... كعادتهم؛ كل والج جديد يحكي لهم قصة موته؛ رويت لهم؛ لم تشدهم قصتي مع الموت، ولم تثر دهشتهم؛ فقد مت موتةً عادية وحظيت بجنازة حميمية مليئة بالمشاعر الحزينة والبكاء.. استمعت بدوري إلى الكثيرين، خاصة اولئك الذين ماتوا في السجون أو الذين قضوا تحت أنقاض البنايات المقصوفة، وأولئك القادمين من خنادق طويلة مكتظة، سُميت مجازا مقابر جماعية .. هالني قصص الموت التي استمعت، شعرت بالسعادة والفخر؛ هتفت من تحت الثرى لأولادي الذين أكرموا دفني ، وقبلها للنظام الذي تركني أموت بكرامة.
3-أيار-2015
#حيدر_مساد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟