أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شجاع عدي الحمادي - خطة لإعادة رسم خارطة العراق من خلال مشروع بايدن














المزيد.....

خطة لإعادة رسم خارطة العراق من خلال مشروع بايدن


شجاع عدي الحمادي

الحوار المتمدن-العدد: 4793 - 2015 / 5 / 1 - 08:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اجتمعت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس يوم الاربعاء للتصويت على مشروع قانون يتعامل مع الكرد والسنة في العراق كبلدين وذلك بهدف تقديم مساعدات أميركية مباشرة للطرفين.
هذا المشروع سوف يوفر مبلغ 715 مليون دولار للقوات العراقية في مكافحتها لتنظيم (داعش) الارهابي , إذ يتطلب ضمانات بأن تعطي حكومة بغداد الاطراف غير الشيعية دوراً في قيادة البلاد.
وفي حال مرت 3 اشهر بعد تمرير المشروع ولم تتمكن بغداد من موافاة بعض الشروط فسيتم تجميد 75% من المساعدات لبغداد, وارسال اكثر من 60% منها مباشرة للكرد والسنة.
وبهذا يجعل من البيشمركه والعشائر السنية في المحافظات الغربية قوى منفصلة بالاضافة الى القوات الأمنية المشتركة ويتم التعامل معها على اساس انفصالها عن بعضها البعض في التسليح والدعم .
فهذا القرار يمثل الخطوة الاولية لتقسيم البلاد المغلفة بصفقة مالية كما هي عادة السياسة الامريكية التي تتبع مبدأ ( العصا والجزرة ) خارجياً وحتى مع الدول الصديقة كالعراق , لذا فأن هذا المقترح في حال تطبيقه سوف يكون بعيداً عن الحكومة العراقية ويمثل خرق واضح للسيادة العراقية وتعبير عن حقد سياسي ضد كيان الدولة العراقية.
وهذا يوكد صحة التقارير التي نصت على ان هناك تحركات مستمرة لبعض الساسة العراقيين في الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض دول الخليج العربي تهدف الى اقامة مشروع خطر وهو ترسيم حدود جديدة للعراق تبنى على اساس طائفي عرقي وبدعم واضح من الدول المجاورة على الرغم من تأكيد ساسة عراقيون ان هذا المشروع الذي تدعمه بشكل كبير السعودية وقطر وتركيا ويقوده اعضاء بارزين في مجلس النواب العراقي هو مطابق لمشروع بايدن.
فبقدر ما يبدو هذا المشروع مشروع ظاهري ملائم لطموحات الكردية والعشائر السنية الا ان ما يخبأه من نوايا واهداف يجعلنا نطالب كل الشرفاء بإعلان رفضهم له، مهما كانت الاغراءات فالدماء التي سالت والشهداء الذين سقطوا كان امامهم هدف واحد هو وحدة العراق ووحدة شعبه والوقوف بوجه المخطط الذي يعرف بمشروع (بايدن).
لذا بدأ الشارع العراقي باستنكار هذا المشروع ورفضة جملتاً وتفصيلا اذا استنكرت ورزاه الخارجية العراقية هذا المشروع واعتبرته اختراق واضح للحكومة العراقية , كذلك ايضاً استنكر عدد كبير من اعضاء مجلس النواب العراقي هذا المشروع وعتبروا عملية واضحة لتقسيم العراق على اساس طائفي , ونشطت ايضاً خلال نهار مواقع التواصل الاجتماعي بصور خارطة العراق مقسمة الى ثلاث مناطق تحمل الاسلحة الامريكية وتقف بمواجهة بعضها البعض , هذا ما دفع الاعلام الداعم للحكومة العراقية الى نشر حملة اعلامية واسعة ضد هذا المشروع .
لذا فعلى الاكراد و العشائر السنية ان تعلن رفضها المطلق للمشروع ورفض التعامل مع الأمريكان وفق هذا القرار، حتى وان كانت الحكومة قد أخلفت وعودها بالتسليح، ذلك إننا لا نقبل ان نقبض رشوة فاسدة تكون مدخلا للتقسيم الطائفي وفصل غرب العراق وشماله عن جنوبه , على الرغم من ان العراق ملتزم ببناء علاقة تعاون استراتيجي مع الولايات المتحدة لاسيما في مجال مكافحة الارهاب وان تفاصيل مشروع القانون المطروح في الكونغرس تسيء الى ثوابت بناء هذه العلاقة.



#شجاع_عدي_الحمادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاصول الفكرية والدينية للاستراتيجية الإسرائيلية
- مستقبل الحشد الشعبي في العراق
- الحركة السنوسية في طرابلس الغرب


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شجاع عدي الحمادي - خطة لإعادة رسم خارطة العراق من خلال مشروع بايدن