أسماء الرومي
الحوار المتمدن-العدد: 4784 - 2015 / 4 / 22 - 00:44
المحور:
الادب والفن
كنتُ أود أن أبتعد
أن أتوه في النسيان
لكنكِ يا ذاتَ الشفاه
السكريه .. لِمَ تدقين
لِمَ تُذكريني
تدقين على أوتارِ الحنين
فتحملني
يحملني الشوق بمقامٍ
ومواويل
وها أنا عائدةٌ بيد الربيع
بيدِ أغنيةٍ
معطرةٍ بزهرةِ الشوق
عائدةٌ بعطرٍ من نيسان
لن أعيشَ على وهمٍ فلِمَ
لِمَ تذكريني ؟ وسأنسى
وسننسى
ستكبر قلوبُنا
تعلو بعلوِ الزهرِ حولنا
سيكبر الربيع حتى في الشتاء
لا لاشئَ مستحيل
فقط لتبدأ ... أخطو
مثل طفلٍ يتعلم المشي
وسترى كم يكون لذيذاً المسير
وبنفسِ خطاك إبعد درباً
يخط الأحزان للأنسان
يا إنسان
ما أحلاه الجمال ابعد قليلاً
وانظر معي
كان كل شئ يبدو ضبابياً
لكن رفّةَ جمالٍ أعادتْ كل شئ
كنتُ أتطلع مع السيارةِ المسرعة لقطعةٍ
من أرضٍ أو من سماء قد تعيد لوناً من
ألوانِ الحياة
فكل ما حولي كان يبدو سائراً مع الضباب
لكنَّ رفّةً من شعاع أعادتْ كل ما موجود
من أشجارٍ ومن بناء صارت تبدو مثل
لوحاتٍ معلقةٍ بهذا الشعاع
فشكراً للشمس التي أفرجتْ وتفرج
عن الجمال السجين برفّةِ حنية
يا منور القلوب شمساً وقمر
كتبت 17/4/2015
من ستوكهولم
#أسماء_الرومي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟