محمد مسافير
الحوار المتمدن-العدد: 4783 - 2015 / 4 / 21 - 21:53
المحور:
الادب والفن
فتاة في العشرين من عمرها، ماتت أمها وتزوج أبوها غَيرَها، أُهْمِلت الفتاة شر إهمال، غادرت المدرسة وبيتَ أبيها بعد أن نصحها بذلك، استقرت مع إحدى صديقاتها الطالبات، ثم خرجت لتبحث عن عمل...
ذات صباح مبكر، تعرض لها أحد الشبان، وضع سكينا على خصرها، ثم استدرجها إلى إحدى الأزقة الخالية إلا منهما، وهناك وقعت الواقعة...
بعد شهرين من الذعر، أدركت حملها، ثم هرولت إلى أحد الفقهاء تستفسره عن الإجهاض، صرخ الفقيه:
- حرام، حرام، حرام...
- لكنني بدون عمل، ولست قادرة على إعالته.
- الله سيرزقك من حيث لا تحتسبين.
غادرته مطمئنة البال، مر العام والعامين، والعقد والعقدين، تشرد الوليد وأدمن، وهي لا تزال تنتظر رزق الله...
#محمد_مسافير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟