أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد أبو النواعير - عاصفة الحزم, وتشرذم حلف العرب!














المزيد.....

عاصفة الحزم, وتشرذم حلف العرب!


محمد أحمد أبو النواعير
(Mohammed Ahmed Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 20 - 13:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عاصفة الحزم, وتشرذم حلف العرب!
*محمد أبو النواعير
قلناها سابقا, ان الحرب التي تشنها السعودية بمعية عدد من الدول العربية والأجنبية, هي حرب ارادت منها السعودية أن تخرج بثوب المنتصر, بعد إنكسار هيبتها في المنطقة , بظهور قوة اقليمية حقيقية, لا يمكن لنظام القبيلة مواجهته أو التنافس معه, وهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية (النووية ) الجديدة, بعد إتفاق لوزارن الذي ابرم مؤخرا بين الجمهورية, وبين دول 6+1.
تنصل الدول المشاركة في الحلف السعودي المشؤوم للإعتداء على اليمن, يعيد الى طاولة العلاقات الدولية, مفهوم فشل الحرب التقليدية النظامية, في التعاطي مع أي دولة, خاصة وأن آليات السياسة المعاصرة, أخذت تنحى بإتجاهات جديدة, جعلت من كل الدول أما أن تكون أعضاء في السلم, عبر تبني سياسة الحوار السياسي, وامتلاك آليات التفاوض الدبلوماسي؛ وإما أن تكون معادية للسلم العالمي, من خلال تبنيها المستمر لأدوات الحرب والسلاح في تعاطيها مع قضايا المنطقة.
السعودية ليست كإيران, ايران تملك أدوات دبلوماسية تفاوضية قوية, تمكنها من الجلوس مع أعدائها على طاولة واحدة, تفاوضهم, وتحاورهم, وتغنم منهم المكاسب التي ترتضيها؛ وفي نفس الوقت لها أدواتها العسكرية, التي تمكنها من الوقوف بوجه أي مشاريع أو مخططات تهدد أمنها الوجودي؛ السعودية لا تملك سوى لغة الدم والسلاح والقتل, كأدوات لتبيان مواقفها السياسية الدولية والإقليمية والداخلية, لأن فكرها السياسي بني أصلا على مفهوم الأخذ بالقوة!
السعودية بدأت في عد تنازلي, تتجه بعيدا عن مفهوم السياسة الدولية المعاصرة, أو أدوات هذه السياسة, والتي بدأت تميل نحو أدوات الدبلوماسية, ووسائل الضغط والحرب الباردة, على أدوات القتل والدم والموت والدمار؛ فكان انسحاب باكستان, وتردد تركيا, وتخاذل مصر, عن نصرة السعودية في حربها المشؤومة, كلها دلائل تشير وبوضوح, إلى أن الدول المنسحبة, لم يرق لها أن تخرج عن اطار العامل بأدوات الدبلوماسية الدولية المعاصرة.
بقيت السعودية لوحدها, وحفاظا على ماء الوجه, ومرة أخرى , تتدخل الولايات المتحدة, بدفع مجلس الأمن, لإصدار قرارات تصب في خدمة حربها الظالمة على اليمن, ومع ذلك حتى هذه القرارات, لم تكن بتلك القرارات التي ستفتح أبواب النصر للسعودية, وإمالة كفة ميزان الحرب في صالحها, لأن الأساس الذي قامت عليه هذه الحرب, هو أساس ضعيف واهي, لا يصلح أن يكون متكأً لحرب عادلة!
لا يهمنا أن تسقط السعودية أو تفشل في هذه الحرب, ما يهمنا هل أنها ستخجل من انكساراتها المتتالية؟ أم أن مفهوم الحياء منزوعٌ دوما من أجلاف الصحراء !
*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة.



#محمد_أحمد_أبو_النواعير (هاشتاغ)       Mohammed_Ahmed_Ali#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين المخاوف والمطامع: حرب اليمن وبوادر الإنهيار السعودي
- القمة العربية وخطاب الوحدة- غباءٌ مزمن!
- ايران: تكون أو لا تكون!!
- التحرك الخارجي العراقي, خروج عن الأطر المحددة!
- معركة تكريت: نهضة عراقية في زمن الضعف..!
- الحشد الشعبي, بين الانضباط المرجعي, والتخوف الدولي!
- التحالف الوطني العراقي كقوة
- رئاسة التحالف الوطني, وإفلاس المأزومين
- عادل عبد المهدي ومحنة النفط *محمد أبو النواعير
- حياة سنة العراق- بين المرجعية والعالمية
- اتفاق أربيل وفتح الأبواب المغلقة
- منعطفات التأريخ - الحالة العراقية انموذجا
- عالم ضاع بين جهال (الجمهور)!
- حزب الدعوة- بين السقوط والنهوض
- الحسين (ع) بين البشرية والإلهية.
- التحالف الوطني بين الوطنية والتشيع
- المسؤولية بين الشعب والسلطة .. محمد أبو النواعير*
- الفساد الإداري والمالي: بين الدين والقانون
- الصياد, والماء العكر, والسَمك السياسي!!
- أمراض الدولة: السمنة البيروقراطية- العراق أنموذجا محمد أبو ا ...


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد أبو النواعير - عاصفة الحزم, وتشرذم حلف العرب!